عُرِيَ حَتَّى قَعَدَ فِي قَوْصَرَّةٍ⁽١⁾⁽٢⁾».
[٢٦٨] * سَمِعْتُ عَبْدَ الوَاحِدِ القَنْطَرِيَّ⁽٣⁾ يَقُولُ: عَيَّرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالفَقْرِ، فَقَالَ: «يَا مَسَاكِينُ! مِنَ الغِنَى أُتِيتُمْ، هَلْ رَأَيْتُمْ [أَحَدًا] ⁽٤⁾ عَصَى اللَّهَ فِي طَلَبِ الفَقْرِ؟!» .
[٢٦٩] * قِيلَ لِبِشْرِ بْنِ الحَارِثِ: لَوِ اتَّخَذْتَ فِي⁽٥⁾ مَقْطُوعِكَ⁽٦⁾ لِفَافَةً، [أَوْ قَالَ: تِبْنًا⁽٧⁾] ⁽٨⁾، وَذُكِرَ لَهُ النَّدَى، وَذُكِرَ لَهُ⁽٩⁾ البَرْدُ. فَقَالَ: «لِهَذَا البَرْدِ نِهَايَةٌ وَيَنْقَطِعُ؟» قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «فَالْأَمْرُ قَرِيبٌ» .
[٢٧٠] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ لِشُجَاعِ بْنِ مَخْلَدٍ⁽١٠⁾: «يَا أَبَا الفَضْلِ، إِنَّمَا هُوَ طَعَامٌ دُونَ طَعَامٍ، وَلِبَاسٌ دُونَ لِبَاسٍ، وَإِنَّهَا أَيَّامٌ قَلَائِلُ⁽١١⁾» .
[٢٧١] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽١٢⁾، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ - هُوَ القُرْقُسَانِيُّ -⁽١٣⁾ ⁽١٤⁾،
--------------------
= أويس»، والتصويب من «خ» .
(١) في «خ» : (صُرَّة) .
(٢) هي وعاءٌ للتمر من قَصَب، وقيل: من البَوَارِي. «تاج العروس»
(٣) في «خ» : (التُّسْتَرِيُّ) . (٤) ليست في «ظ» .
(٥) في «خ» : (من) . (٦) أي خُفَّكَ.
(٧) في «ظ» : (بيتًا) ، ومهملة في «ك» ، والمثبت من «خ» .
(٨) في «م» : (وَنَحْوِها) . (٩) الاستدراك من «خ» .
(١٠) أبو الفضل البَغَوِي، تُوفي سنة ٢٣٥ هـ. «تاريخ بغداد» : (١٠/ ٣٤٧)
(١١) زيادة في «تفضيل الفقر على الغنى» لأبي يعلى ص (٥٩) : «إِنَّ الفَقْرَ لَيْسَ كُلَّ إِنْسَانٍ يُعْطَاهُ» .
(١٢) «الزهد» رقم: (٨٦٦) .
(١٣) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ القُرْقُسَاني، تُوفي سنة ٢٠٨ هـ. «تاريخ الإسلام» : (٥/ ١٨٩)
(١٤) الاستدراك من «الزهد» .