أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ⁽١⁾ بِالْحُسْنَىٰ؛ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ»⁽٢⁾.
[٣٣٠] * سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: شَوْكِ⁽٣⁾ الْمَقَابِرِ؟ وَقَالَ لَهُ السَّائِلُ: إِنَّ عِنْدَنَا بِخُرَاسَانَ⁽٤⁾، تَنُّورًا يُسْجَرُ⁽٥⁾ تُشَمُّ رَائِحَةُ الْكَافُورِ مِنْهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «قَدْ كَرِهَ طَاوُسٌ أَنْ يُتَوَضَّأَ مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي فِي الْمَقْبَرَةِ⁽٦⁾» .
[٣٣١] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ، قَالَ: قَالَ وُهَيْبٌ: «هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ عَلَى الْمُلُوكِ لَهُمْ أَضَرُّ عَلَىٰ [هَذِهِ] ⁽٧⁾ الْأُمَّةِ مِنَ الْمُقَامِرِينَ»⁽٨⁾.
[٣٣٢] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذَكَرَ قَوْمًا مِنَ الْمُتْرَفِينَ، فَقَالَ: «الدُّنُوُّ مِنْهُمْ فِتْنَةٌ، وَالْجُلُوسُ مَعَهُمْ فِتْنَةٌ».
[٣٣٣] * [سَمِعْتُ⁽٩⁾ عَبْدَ الْوَهَّابِ يَقُولُ] ⁽١٠⁾: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ⁽١١⁾ يَقُولُ: «الذُّبَابُ عَلَىٰ عَذِرَةٍ، أَحْسَنُ مِنْ قَارِئٍ⁽١٢⁾ عَلَىٰ بَابِ هَؤُلَاءِ» ⁽١٣⁾ يَعْنِي: الْمُتْرَفِينَ.
--------------------
(١) ليست في «ك» و «م» .
(٢) أخرجه ابن حِبَّان في «الثقات» : (٩/ ٨٧) ، والآجري في «الشريعة» رقم: (١٢٣١) كلاهما من طريق مُحَمَّد بن مُقَاتِل عن حَمَّاد، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٩/ ٥٠٢) من طريق يعقوب بن شَيْبَة حُدِّثَ عن حَمَّاد.
(٣) في «م» : (سواك) .
(٤) هي بلاد واسعة، تضم مَرْو وبلخ ونيسابور وغيرها، تقع الآن بين ثلاثة دُوَل، شَمَال غَرْب أفغانستان، وأجزاء من جَنُوب تُرْكِمَانِسْتَان، وإيران.
(٥) كذا في «ك» و «خ» ، وفي «ظ» : (تنورا شجر) ، وفي «م» : (تنور أسجر) ، وفي «ت» : (بفورا شجر فشم منه) .
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف» رقم: (١٢٢٧١) ، وفيه (يستقي) ، وذكره في «مسائل الكوسج» رقم: (٣٥١٢) .
(٧) ليست في «ظ» .
(٨) لم أجده.
(٩) «أخبار الشيوخ» رقم: (٤٩) .
(١٠) ليست في «ظ» .
(١١) اليَمَامِي، لم أقف له على ترجمة. (١٢) في «خ» : (القَارِئ) .
(١٣) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» : (٣/ ٣٤٧) من كلام مُحَمَّد بن صُبيح، ابن السَّمَّاك.