فَنَزَعُوا السِّتْرَ⁽١⁾، ثُمَّ دَخَلَ⁽٢⁾.
[٥١] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٣⁾، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ القَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ يُحَدِّثُ⁽٤⁾، عَنْ عَائِشَةَ⁽٥⁾: أَنَّهُ كَانَ لَهَا ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ، مَمْدُودٌ إِلَى سَهْوَةٍ⁽٦⁾، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَيْهِ. فَقَالَ: «أَخِّرِيهِ عَنِّي» . قَالَتْ: فَأَخَذْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ وِسَادَةً⁽٧⁾.
[٥١] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٨⁾، حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ، قَالَا: حَدَّثَنَا لَيْثٌ - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَشَجِّ -⁽٩⁾، عَنْ بُسْرِ⁽١٠⁾ بْنِ سَعِيدٍ،⁽١١⁾ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ - صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ المَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ» . قَالَ بُسْرٌ⁽١٢⁾: ثُمَّ اشْتَكَى⁽١٣⁾، فَعُدْنَاهُ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ فِيهِ صُورَةٌ، فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ الخَوْلَانِيِّ⁽١٤⁾ - [رَبِيبِ مَيْمُونَةَ] ⁽١٥⁾ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَلَمْ
--------------------
(١) في «م» و «خ» و «ت» : (الستور) .
(٢) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» : (٢٠٩/٢٧) من طريق عبد الوهاب الحَوْطي عن إسماعيل به.
(٣) «المسند» رقم: (٢٥٣٩٢) .
(٤) الاستدراك من «المسند» .
(٥) زيادة في «ظ» : (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) .
(٦) هي أعواد تُصفُّ يُوضع عليها المَتَاع. «شمس العلوم»
(٧) مُتَّفَقٌ عليه، أخرجه مُسلم في «الصحيح» رقم: (٢١٠٧) من هذا الطَّريق، والبُخاري في «الصحيح» رقم: (٢٤٧٩) باختلاف لفظ من طريق عبيد اللَّه بن عمر عن عبد الرَّحمن به.
(٨) «المسند» رقم: (١٦٣٤٥) .
(٩) الاستدراك من «المسند» .
(١٠) في «ك» : (بشر) .
(١١) زيادة في «ظ» : (عن أبي) ، وفي «خ» : (قال أبي) .
(١٢) في «ك» : (بشر) .
(١٣) أي زيد بن خالد رَحِمَهُ اللَّهُ.
(١٤) ابن الأسود، وقيل ابن الأسد. «تهذيب الكمال» : (٦/١٩)
(١٥) في «خ» : (إِنِّي رَبِيبُ ابْنِ مَيْمُونَةَ) .