قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلَاءِ مَا⁽١⁾ لَا يُطِيقُ» ⁽٢⁾.
[٥٦٢] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنْ رَأَيْتُ مُسْكِرًا مَكْشُوفًا فِي قِرَابَةٍ أَوْ⁽٣⁾ قِنِّينَةٍ، تَرَىٰ أَنْ أَكْسِرَهُ أَوْ أَصُبَّهُ؟ قَالَ: «اكْسِرْهُ» .
[٥٦٣] * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْأَخُ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ، تُرْسِلُهُ وَالِدَتُهُ يَدْعُوهُ لَهَا مِنَ المَوْضِعِ الَّذِي هُوَ فِيهِ، تَرَىٰ أَنْ يَذْهَبَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، لَا يَدَعُهُ يَتَزَيَّدُ، وَلَكِنْ لَا يَدْخُلُ، يَقُومُ خَارِجًا» .
[٥٦٤] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: الرَّجُلُ يُعَامِلُ بِالرِّبَا، يُرْسِلُهُ وَالِدُهُ يَتَقَاضَىٰ لَهُ، تَرَىٰ أَنْ يَذْهَبَ؟ قَالَ: «لَا يَنْبَغِي لَهُ» .
[٥٦٥] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: رَجُلٌ لَهُ قَرَاحُ⁽٤⁾ نَرْجِسٍ⁽٥⁾، تَرَىٰ لَهُ أَنْ يُبَاعَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، يَقُولُونَ: إِنَّ الزَّنْبَقَ⁽٦⁾ يُعْمَلُ مِنْهُ» . قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ لَا يَشْتَرِيهِ إِلَّا أَصْحَابُ الْمُسْكِرِ؟ قَالَ: «اسْأَلْ⁽٧⁾ عَنْ ذَا، فَإِنْ كَانَ هَكَذَا؛ لَمْ يُبَعْ» .
--------------------
(١) في «م» و «المُسند» : (لما) .
(٢) أخرجه الترمذي في «السُّنَن الكُبْرى» رقم: (٢٢٥٤) من هذا الطَّريق من حديث حُذيفة رضي الله عنه.
(٣) في «خ» : (قِرْبَةٍ و) .
(٤) هي الأرض المُخَصَّصة للزراعة ليس عليها بناء ولا فيها شجر. «تاج العروس»
(٥) النَّرجس يدخل في صِناعة بعض المُسْكِرات.
(٦) هو دُهن الياسمين. «المُغرب»
(٧) في «القُوت» : (يُسأل) .