خِصَالٌ ثَلَاثٌ⁽١⁾: رَفِيقٌ بِمَا يَأْمُرُ، رَفِيقٌ بِمَا يَنْهَىٰ. عَدْلٌ بِمَا يَأْمُرُ، عَدْلٌ بِمَا يَنْهَىٰ. [عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ، عَالِمٌ بِمَا يَنْهَىٰ] ⁽٢⁾».
[٥٥٨] * وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قُلْتُ: أَمُرُّ فِي السُّوقِ، فَأَرَى الطُّبُولَ تُبَاعُ، أَكْسِرُهَا⁽٣⁾؟ قَالَ: «مَا أَرَاكَ تَقْوَىٰ! إِنْ قَوِيتَ يَا أَبَا بَكْرٍ» .
[٥٥٩] * قُلْتُ: أُدْعَىٰ أُغَسِّلُ المَيِّتَ، فَأَسْمَعُ صَوْتَ الطَّبْلِ؟ قَالَ: «إِنْ قَدَرْتَ عَلَىٰ كَسْرِهِ، وَإِلَّا فَاخْرُجْ» .
[٥٦٠] * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: كَسْرِ الطُّنْبُورِ⁽٤⁾؟ قَالَ: «يُكْسَرُ» . قُلْتُ: فَإِذَا كَانَ مُغَطَّىٰ؟ قَالَ⁽٥⁾: «إِذَا سَتَرَ عَنْكَ؛ فَلَا» . قُلْتُ: فَالطُّنْبُورُ الصَّغِيرُ يَكُونُ مَعَ [الصَّبِيِّ] ⁽٦⁾؟ قَالَ: «تَكْسِرُهُ أَيْضًا، إِذَا كَانَ مَكْشُوفًا؛ فَاكْسِرْهُ⁽٧⁾» .
[٥٦١] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٨⁾، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ جُنْدُبٍ⁽٩⁾، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ» . قِيلَ: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟
--------------------
(١) في «ك» و «م» : (ثَلَاثُ خِصَالٍ) .
(٢) سقطت من «ظ» .
(٣) في «القوت» : (أفأكسرها) .
(٤) هي آلة مُوسِيقى ذَات أَوْتَار، تُشبه العُود.
(٥) تكررت في «ظ» .
(٦) في النُّسخ: (الصَّغير) ، والمثبت من «خ» و «القوت» و «الآداب» و «الأمر بالمعروف» .
(٧) في النُّسخ: (فاكسر) ، والمثبت من «خ» و «الآداب» و «الأمر بالمعروف» .
(٨) «المُسند» رقم: (٢٣٤٤٤) .
(٩) الاستدراك من «المُسند» .