فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 524

وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ⁽١⁾ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ⁽٢⁾، وَلَا فِي الجِرَارِ، وَلَا فِي المُزَفَّتِ⁽٣⁾، وَلَا فِي النَّقِيرِ⁽٤⁾، وَكُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ»⁽٥⁾. * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٦⁾، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ المُخْتَارَ ابْنَ فُلْفُلٍ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ⁽٧⁾ عَنِ: الشُّرْبِ فِي الأَوْعِيَةِ؟ فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ المُزَفَّتَةِ، وَقَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . قَالَ: قُلْتُ: وَمَا المُزَفَّتَةُ؟ قَالَ: «المُقَيَّرَةُ⁽٨⁾» . قُلْتُ: فَالرَّصَاصَةُ⁽٩⁾ أَوِ القَارُورَةُ⁽١٠⁾؟ قَالَ: «مَا⁽١١⁾ بَأْسُهُمَا» ؟ قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا. قَالَ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . [قُلْتُ لَهُ: صَدَقْتَ، السُّكْرُ حَرَامٌ] ⁽١٢⁾، فَالشَّرْبَةُ وَالشَّرْبَتَانِ عَلَى طَعَامِنَا؟ قَالَ: «لَا، مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . ثُمَّ قَالَ: «الخَمْرُ مِنَ العِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالحِنْطَةِ، وَالعَسَلِ، وَالذُّرَةِ، فَمَا

--------------------

(١) «الأشربة» رقم: (١٠) .

(٢) القَرْعَة اليَابِسَة المَجْعُولَة وِعَاء. «المُطْلَع»

(٣) الوعاءُ المَطْلِيُّ بالزِّفْتِ، وهو نَوْعٌ مِنَ القَارِ. «المُطْلَع»

(٤) هو أصل النَّخْلَةِ، يُنْقَر ثم يُنْبَذ فيه التَّمْر. «المُطْلَع»

(٥) أخرجه إسحاق بن راهويه في «المُسند» رقم: (٢٠١٩) من طريق زُهير عن عبد الله ابن عقيل به.

(٦) «الأشربة» رقم: (٢٣٠) و (٢٣١) و (١٩٠) و (١٩١) ، و «المُسند» رقم: (١٢٠٩٩) .

(٧) أَي ابْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه.

(٨) أي المَطْلِية بالقَار.

(٩) أي المَطْلِية بالرَّصَاص.

(١٠) هي إناءٌ من الزُّجَاج. «المصباح المُنير» .

(١١) في «ظ» : (كل) .

(١٢) سقطت من «ظ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت