عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: « [نَبِيذُ] ⁽١⁾ الجَرِّ حَرَامٌ» . [٥٧] * «حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٢⁾، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ⁽٣⁾، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ شَقِيقٌ: اشْتَكَى رَجُلٌ دَاءً⁽٤⁾ فِي بَطْنِهِ، يُقَالُ لَهُ: (الصَّفَرُ) فَنُعِتَ لَهُ السُّكَّرُ، فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ، فَسأَلْنَاهُ؟ فَقَالَ: «مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْعَلَ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ» ⁽٥⁾. [٥٧] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، يُنْكِرُ عَلَى أَبِي ثَوْرٍ⁽٦⁾ قَوْلَهُ⁽٧⁾: إِذَا أَجْمَعَ الأَطِبَّاءُ أَنْ يُسْقَى الرَّجُلُ الخَمْرَ؛ أَنَّهُ يَشْرَبُ⁽٨⁾⁽٩⁾. فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ إِنْكَارًا شَدِيدًا، وَقَالَ: « [لَقَدْ] ⁽١٠⁾ كُرِهَ⁽١١⁾ أَنْ يُدَاوَى الدُّبُرُ بِالخَمْرِ⁽١٢⁾، فَكَيْفَ بِشُرْبِهِ⁽١٣⁾؟!» وَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ غَلِيظٍ.
--------------------
(١) سقطت من «ظ» .
(٢) «الأشربة» رقم: (١١٧) .
(٣) الاستدراك من «الأشربة» .
(٤) في «خ» : (عَنْ) .
(٥) أخرجه الحاكم في «المستدرك» رقم: (٧٥٠٩) من هذا الطَّريق، وأبو الشَّيخ في «ذكر الأقران» رقم: (١٣٦) من طريق فافاه عن الأعمش به.
(٦) هو إبراهيم بن خالد الكَلْبي، تُوفي سنة ٢٤٠ هـ. «السِّير» : (١٢/ ٧٢)
(٧) في «ظ» : (وقوله) .
(٨) العبارة من «خ» ، وفي «ظ» : (ثور وقوله وإذا أجمعوا الأطباء أن يشفى الرجل في الخمر؛ أنه يشربه) ، وفي «ك» : (... أن يُسقى...) ، وفي «القُوت» : (قوله وإذا أجمع الأطباء أنَّ شفاء الرجل في الخمر أنه ليس به بأس) .
(٩) ذكره ابن المنذر في «الإشراف» : (٨/ ١٧٤) .
(١٠) في النُّسخ: (ولقد) ، والمثبت من «خ» و «القُوت» .
(١١) في «القُوت» : (كَرِهْتُ) ، وقد كَرِهَه في رواية الكَوْسَج في «المسائل» رقم: (٢٨٩٩) .
(١٢) وردت الكراهة عن ابن عمر رضي الله عنه، أخرجه عنه إبراهيم بن سعد ابن عوف في «جزء في حديثه» - ضمن «الفوائد» لابن منده - رقم: (٧) ، وحرب الكرماني في «المسائل» رقم: (٢/ ٨٢٤) .
(١٣) في «ك» و «م» : (شربه) .