وَمَا خَلَاهُنَّ فَفِيهِ المَسْأَلَةُ وَالحِسَابُ، إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ: كِسْوَةٌ يُوَارِي بِهَا سَوْأَتَهُ، وَكِسْرَةٌ يَشُدُّ بِهَا صُلْبَهُ، وَبَيْتٌ يُكِنُّهُ مِنَ الحَرِّ وَالبَرْدِ»⁽١⁾.⁽٢⁾
[٧٠٥] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٣⁾، [حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ] ⁽٤⁾، عَنْ أَبِي عَوَانةَ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: « [كَانَ] ⁽٥⁾ لِأَبِي وَائِلٍ⁽٦⁾ بَيْتٌ⁽٧⁾ مِنْ قَصَبٍ، يَكُونُ هُوَ وَفَرَسُهُ فِيهِ، فَإِذَا غَزَا نَقَضَهُ وَتَصَدَّقَ بِقَصَبِهِ، وَإِذَا رَجَعَ أَنْشَأَ بِنَاءَهُ»⁽٨⁾.
[٧٠٦] * حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ⁽٩⁾، [حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ]⁽١٠⁾، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا وَهَى. فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قُلْتُ: خُصٌّ لَنَا وَهَى⁽١١⁾. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَرَى الأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ» أَوْ كَلَامًا ذَا مَعْنَاهُ⁽١٢⁾.
--------------------
(١) أخرجه عبد الرزَّاق في «التفسير» رقم: (٣٦٩٠) ، وابن جرير في «جامع البيان» : (٢٤/ ٦١٠) .
(٢) يُنظر زيادات «خ» ص (٤٢٢) رقم (٧٣٧) . (٣) «الزهد» رقم: (٢١٧) .
(٤) الاستدراك من «الزهد» . (٥) سقطت من «ظ» .
(٦) هو شَقِيق بن سَلَمَة، أبو وائل الأسدي. «السير» : (٤/ ١٦١)
(٧) في جميع المصادر: (خُص) .
(٨) أخرجه أبو نُعيم في «الحلية» : (٤/ ١٠٣) من طريق أبي عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وابن أبي الدنيا في «قصر الأمل» رقم: (٣٣٣) من طريق يحيى بن حَمَّاد عن أبي عَوَانة به، والخطيب في «تاريخ بغداد» : (١٠/ ٣٧١) من طريق عبد الرحمن عن أبي عَوَانة به، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» : (٢٣/ ١٧١) من حديث عبد الملك بن عُمَير.
(٩) «المُصَنَّف» رقم: (٣٥٤٤٦) . (١٠) الاستدراك من «المُصَنَّف» .
(١١) الاستدراك من «خ» .
(١٢) أخرجه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في «الزهد» رقم: (١٥٧) من هذا الطريق.