قُلْتُ: لِمَ⁽١⁾؟ قَالَ: «إِنِّي شَرِبْتُهُ فَاسْتَلْذَذْتُهُ» .
* (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ....⁽٢⁾، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ٨﴾ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ، وَسُيُوفُنَا عَلَىٰ عَوَاتِقِنَا، وَالأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا حَرْبٌ، يُصْبِحُ أَحَدُنَا بِغَيْرِ غَدَاءٍ، وَيُمْسِي بِغَيْرِ عَشَاءٍ؟ قَالَ⁽٣⁾: «عُنِيَ بِذَلِكَ قَوْمٌ يَكُونُونَ بَعْدَكُمْ، أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، يُغْدَىٰ عَلَىٰ أَحَدِهِمْ بِجَفْنَةٍ، وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِجَفْنَةٍ، وَيَغْدُو فِي حُلَّةٍ، وَيَرُوحُ فِي حُلَّةٍ، وَيَسْتُرُونَ بُيُوتَهُمْ⁽٤⁾ كَمَا تُسْتَرُ الكَعْبَةُ، وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ»⁽٥⁾.
* (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٦⁾، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَىٰ⁽٧⁾، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي⁽٨⁾ بُعِثْتُ فِيهِمْ⁽٩⁾، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَنْشَأُ⁽١٠⁾ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَحْلِفُونَ وَلَا يُسْتَحْلَفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ»⁽١١⁾.
--------------------
(١) في «الزُّهد» : (لمه) .
(٢) لعل الإسناد: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْأَفْطَسُ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ بَزَّازٍ) وقد ترك أبو عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الرواية عن الأفطس.
(٣) في «ظ» : (فقال) .
(٤) في «ظ» : (بيوتكم) .
(٥) أخرجه أبو يعلى في «المعجم» رقم: (٢١٢) ، وابن عَدِيٍّ في «الكامل» : (٢/ ٤٥) من الطَّرِيقِ المذكور، وذكره السُّيوطي في «الدُّر المنثور» : (٨/ ٦١٨) من حديث أبي هريرة من كتاب ابن مردويه.
(٦) «المسند» رقم: (١٩٩٥٣) .
(٧) الاستدراك من «المسند» .
(٨) في «خ» : (الَّذِينَ) .
(٩) في «م» : (فيه) .
(١٠) رسم الكلمة في «ظ» و «ك» : (ينشوا) .
(١١) أخرجه أبو داود الطيالسي في «المسند» رقم: (٨٩٢) عن هشام عن قتادة به.