غَمْسًا»⁽١⁾.
[٧٣٢] * ....⁽٢⁾ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: «أَمَّا أَنَا فَلَا أَحْذِفُ⁽٣⁾» .
[٧٣٣] * .... عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: «دَخَلَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَلَى طَلْحَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَبَّلَ يَدَهُ، فَأَخَذَ طَلْحَةُ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا» ⁽٤⁾.
[٧٣٤] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ⁽٥⁾ ⁽٦⁾، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ⁽٧⁾: أَنَّ عُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَبَّلَ يَدَهُ.
قَالَ تَمِيمٌ: «القُبْلَةُ سُنَّةٌ» ⁽٨⁾.
[٧٣٥] * .... حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، قَالَ: «مَا يُعْطِي اللَّهُ عَبْدًا فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا سَأَلَهُ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ مَا يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الخُبْزِ، وَمَا يُكِنُّهُ مِنَ الظِّلِّ، وَمَا يُوَارِي بِهِ عَوْرَتَهُ مِنَ اللِّبَاسِ» ⁽٩⁾.
--------------------
(١) لم أجده.
(٢) يروي المروذي عن الطيالسي مباشرة، وبواسطة أبي عبد الله رضي الله عنه، وبواسطة العباس بن عبد العظيم العنبري.
(٣) أي لا يأخذ من شعر وجهه.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» رقم: (٢٦٧٣٣) ، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» : (٢٨٧/٦) ، وابن الأعرابي في «المعجم» رقم: (٢٤٥٨) الجميع من طريق مالك بن مغول عن طلحة به.
(٥) الاستدراك من «الآداب الشرعية» لابن شيخ السلامية.
(٦) ولعل الإسناد: (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ) .
(٧) السلمي الكوفي، توفي سنة ١٠٠ هـ. «تاريخ الإسلام» : (١٠٦٧/٢) .
(٨) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» رقم: (٢٦٧٣٢) .
(٩) ذكره السيوطي في «الدر المن