فهرس الكتاب
[٧٣٦] * ....] ⁽١⁾ "وَيْحَكَ لَا ينحلينا" ⁽٢⁾.
[٧٣٧] * وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، أَخْبَرَنَا الحَجَّاجُ، عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ بِقِلَادَةٍ قُوِّمَتْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ؛ فَقَبِلَتْهَا، وَقَسَمَتْهَا لِأُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ⁽٣⁾.
[٧٣٨] * ⁽٤⁾ وحَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: أَتَتِ ابْنَ عُمَرَ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ أَلْفَ دِينَارٍ فِي مَجْلِسٍ، فَلَمْ يَقُمْ حَتَّى فَرَّقَهَا.
[٧٣٩] * وحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «أَمَّا مَالِي؛ فَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا كُنْتُ أَصْنَعُ فِيهِ فِي الحَيَاةِ، وَأَمَّا رِبَاعِي؛ فَلَا أُحِبُّ أَنْ يُشْرَكَ وَلَدِي فِيهَا أَحَدٌ» ⁽٥⁾.
[٧٤٠] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّ شَيْءٍ مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ: «رِبَاعِي لِوَلَدِي» ؟ قَالَ: «هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَالَهُ لَمْ يَخْلِطْهُ بِالَّذِي بَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَهُمْ، وَلَوْ كَانَ عِنْدَهُ أَنَّهُ مُبَاحٌ لَأَخْلَطَهُ بِمَالِهِ، وَحَدِيثُ أَيُّوبَ، أَنَّ نَافِعًا [قَالَ] ⁽٦⁾: مَا حَالَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ الحَوْلُ وَعِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ ⁽٧⁾» . قُلْتُ: فَعَلَى أَيِّ جِهَةٍ قَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَقَوْمٌ يَحْتَجُّونَ بِهِ، يَقُولُونَ: لَوْ كَانَ لَا يَجُوزُ مَا كَانَ أَخَذَ؟! فَأَنْكَرَ ذَلِكَ إِنْكَارًا شَدِيدًا، وَقَالَ: «إِنَّهُ لَمَّا رَأَى أَنْ قَدْ حُوبِيَ؛ كَرِهَ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَيْهِمْ، وَفَرَّقَهُ بِالسَّوِيَّةِ» .
--------------------
(١) أول الموجود من القطعة «ت» . (٢) كذا رسم الكلمة ونقطها في «الأصل» .
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» رقم: (٢٠٧٠٥) من هذا الطريق، ولفظه: (مائة ألف) .
(٤) «الزهد» رقم: (١٠٧٠) .
(٥) أخرجه ابن سَعْدٍ في «الطَّبَقَاتِ الكُبْرَى» : (٤/ ١٨٥) ، وابنُ أَبِي الدُّنْيَا في «إِصْلَاحِ المَالِ» رقم: (٤٠٩) كِلَاهُمَا مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بِهِ.
(٦) لَيْسَتْ فِي «الأَصْلِ» .
(٧) أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي «الحِلْيَةِ» : (١/ ٢٩٦) .