حَتَّىٰ أُبَدِّلَهُ. فَقَالَ: «قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ، وَفِيهِ أَرْبَعَةُ أَقَاوِيلَ» . ثُمَّ قَالَ: «قَالَ مَالِكٌ: الصَّرْفُ مُنْتَقِضٌ⁽١⁾. وَأَمَّا الثَّوْرِيُّ فَيَقُولُ: مَا نَقَصَ مِنَ الدَّرَاهِمِ فَتَكُونُ لَهُ حِصَّتُهُ مِنَ الدَّنَانِيرِ⁽٢⁾. وَهَذَا قَوْلُ مَا أَدْرِي مَا هُوَ!». قُلْتُ: إِلَىٰ مَا تَذْهَبُ؟ قَالَ: «أَرْجُو أَلَّا يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ، وَأَمَّا ابْنُ عُمَرَ فَيَقُولُ: لَيْسَ لَهُ أَنْ يَرُدَّ⁽٣⁾» . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ، رَوَاهُ رَجُلٌ مَجْهُولٌ⁽٤⁾، وَأَمَّا قَتَادَةُ فَيَقُولُ: لَهُ أَنْ يَرُدَّهُ⁽٥⁾». ثُمَّ قَالَ: «قَوْلُ قَتَادَةَ أَوْسَعُ عَلَى النَّاسِ، اسْتَخِرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرُدَّهُ» فَدَفَعَهُ إِلَيَّ فَأَبْدَلْتُهُ.
[٩١٢] * .... عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْتَرِيَ الدَّرَاهِمَ بِدِينَارٍ، عَلَىٰ إِنْ كَانَ فِيهَا زَيْفٌ رَدَّهُ⁽٦⁾.
[٩١٣] * عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ الْحَسَنِ: فِي الرَّجُلِ يَصْرِفُ الدِّينَارَ، فَيُعْطِي الدِّرْهَمَ الزَّيْفَ؟ قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَبْدِلَهُ» ⁽٧⁾. قَالَ سُفْيَانُ: «إِذَا كَانَ سَتُوقًا⁽٨⁾ رَدَّهُ، وَيَكُونُ شَرِيكَهُ فِي الدِّينَارِ بِحِصَّتِهِ» ⁽٩⁾.
[٩١٤] * وَسُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ⁽١٠⁾: عَنْ رَجُلٍ ابْتَاعَ دَرَاهِمَ بِدَنَانِيرَ، وَشَرَطَ عَلَىٰ
--------------------
(١) «المُوطَّأ» - رواية يحيى بن يحيى - رقم: (١٨٥٧) . (٢) يأتي برقم (٩١٥) .
(٣) لم أجده. (٤) لم أتبينه.
(٥) أخرجه عبد الرَّزَّاق في «المُصنَّف» رقم: (١٤٥٥٥) . (٦) لم أجده.
(٧) لم أجده. (٨) أَيْ زَيْفٌ.
(٩) أخرجه ابن أبي شيبة في «المُصنَّف» رقم: (٢٣٨٦٦) .
(١٠) أبو عُمران الوَرْكَاني، تُوفي سنة ٢٢٨ هـ. «تاريخ بغداد» : (٢/ ٤٨٠) .