مِنْ رَجُلٍ، فَإِذَا هِيَ صَافِيَةٌ⁽١⁾؟ قَالَ: «يَرُدُّهَا عَلَى الَّذِي كَانَتْ لَهُ، وَلَا يَرُدُّهَا عَلَى الَّذِي اشْتَرَاهَا مِنْهُ وَهِيَ صَافِيَةٌ»⁽٢⁾ وَذَكَرَهُ عَنْ سُفْيَانَ⁽٣⁾.
[٩١٩] * عَبَّاسُ العَنْبَرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ بِعَبَّادَانَ، وَكُنَّا نَغْسِلُ أَيْدِيَنَا مِنْ مَاءِ السَّبِيلِ، وَكَانَ هُوَ لَا يَفْعَلُ، يَأْمُرُ غُلَامَهُ فَيَجِيءُ مِنْ مَاءِ البَحْرِ.
[٩٢٠] * عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُقَاتِلٍ، قَالَ: «كَانُوا يَكْتُبُونَ الكِتَابَ وَلَا يَتَرَبَّونَهُ مِنْ دُورِ السَّبِيلِ، يُرْسِلُونَ فَيَأْخُذُونَ مِنْ طِينِ البَحْرِ».
[٩٢١] * قَالَ: وَكَتَبَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ⁽٤⁾، وَكَانَ⁽٥⁾ فِي كِتَابِهِ: «أَنَّ بِشْرًا كَانَ لَا يَشْرَبُ بِعَبَّادَانَ مِنَ الحِيَاضِ الَّتِي اتَّخَذَهَا المُلُوكُ، وَكَانَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ البَحْرِ».
[٩٢٢] * سَعِيدُ بْنُ خَيْثَمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: مَرَّ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ عَلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: (أُمُّ بَكْرٍ) مِنْ مُرَادٍ، وَهِيَ تَغْزِلُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ بَكْرٍ، أَمَا حَانَ⁽٦⁾ لَكِ أَنْ تَتْرُكِيهِ⁽٧⁾؟ فَقَالَتْ: «يَا أَبَا عِمْرَانَ، كَيْفَ أَتْرُكُهُ! وَقَدْ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه يَقُولُ: إِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِ الكَسْبِ»⁽٨⁾.
--------------------
(١) «الصَّفِيُّ» : (مَا اخْتَارَهُ الإِمَامُ لِنَفْسِهِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ مِنْ فَرَسٍ أَوْ سَيْفٍ أَوْ جَارِيَةٍ أَوْ أَرْضٍ) .
(٢) لم أجده.
(٣) أي الثوري رَحِمَهُ اللَّهُ.
(٤) أبو الحسن المروزي، توفي سنة ٢٥٧ هـ. «السير» : (١١/ ٥٥٢)
(٥) في المطبوع: (وكتب) .
(٦) في المطبوع: (آن) .
(٧) في «الأصل» : (تتركيه) .
(٨) لم أجده.