فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 524

مِنْ رَجُلٍ، فَإِذَا هِيَ صَافِيَةٌ⁽١⁾؟ قَالَ: «يَرُدُّهَا عَلَى الَّذِي كَانَتْ لَهُ، وَلَا يَرُدُّهَا عَلَى الَّذِي اشْتَرَاهَا مِنْهُ وَهِيَ صَافِيَةٌ»⁽٢⁾ وَذَكَرَهُ عَنْ سُفْيَانَ⁽٣⁾.

[٩١٩] * عَبَّاسُ العَنْبَرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ بِعَبَّادَانَ، وَكُنَّا نَغْسِلُ أَيْدِيَنَا مِنْ مَاءِ السَّبِيلِ، وَكَانَ هُوَ لَا يَفْعَلُ، يَأْمُرُ غُلَامَهُ فَيَجِيءُ مِنْ مَاءِ البَحْرِ.

[٩٢٠] * عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُقَاتِلٍ، قَالَ: «كَانُوا يَكْتُبُونَ الكِتَابَ وَلَا يَتَرَبَّونَهُ مِنْ دُورِ السَّبِيلِ، يُرْسِلُونَ فَيَأْخُذُونَ مِنْ طِينِ البَحْرِ».

[٩٢١] * قَالَ: وَكَتَبَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ⁽٤⁾، وَكَانَ⁽٥⁾ فِي كِتَابِهِ: «أَنَّ بِشْرًا كَانَ لَا يَشْرَبُ بِعَبَّادَانَ مِنَ الحِيَاضِ الَّتِي اتَّخَذَهَا المُلُوكُ، وَكَانَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ البَحْرِ».

[٩٢٢] * سَعِيدُ بْنُ خَيْثَمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: مَرَّ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ عَلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: (أُمُّ بَكْرٍ) مِنْ مُرَادٍ، وَهِيَ تَغْزِلُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ بَكْرٍ، أَمَا حَانَ⁽٦⁾ لَكِ أَنْ تَتْرُكِيهِ⁽٧⁾؟ فَقَالَتْ: «يَا أَبَا عِمْرَانَ، كَيْفَ أَتْرُكُهُ! وَقَدْ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه يَقُولُ: إِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِ الكَسْبِ»⁽٨⁾.

--------------------

(١) «الصَّفِيُّ» : (مَا اخْتَارَهُ الإِمَامُ لِنَفْسِهِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ مِنْ فَرَسٍ أَوْ سَيْفٍ أَوْ جَارِيَةٍ أَوْ أَرْضٍ) .

(٢) لم أجده.

(٣) أي الثوري رَحِمَهُ اللَّهُ.

(٤) أبو الحسن المروزي، توفي سنة ٢٥٧ هـ. «السير» : (١١/ ٥٥٢)

(٥) في المطبوع: (وكتب) .

(٦) في المطبوع: (آن) .

(٧) في «الأصل» : (تتركيه) .

(٨) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت