فهرس الكتاب
قَالَ: أَقُولُ: الحَمْدُ لِلَّهِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ» .
[٩٩٩] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَنَامَ بَعْدَ العَصْرِ؛ يُخَافُ عَلَىٰ عَقْلِهِ».
[١٠٠٠] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ أَبَا مَعْمَرٍ⁽١⁾ قَالَ: إِنَّ أَبَا أُسَامَةَ⁽٢⁾ قَدَّمَ إِلَيْهِمْ خُبْزًا، فَكَسَرَهُ. قَالَ: «هَذَا لِئَلَّا يَعْرِفُوا كَمْ يَأْكُلُونَ» .
[١٠٠١] * قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّ شَيْءٍ صِدْقُ المُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: «أَنْ يَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ، وَلَا يَكُونَ فِي قَلْبِهِ أَحَدٌ مِنَ الآدَمِيِّينَ يَطْمَعُ أَنْ يَجِيئَهُ بِشَيْءٍ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَانَ اللَّهُ يَرْزُقُهُ، وَكَانَ مُتَوَكِّلًا».
[١٠٠٢] * ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ التَّوَكُّلَ؛ فَأَجَازَهُ لِمَنِ اسْتَعْمَلَ فِيهِ الصِّدْقَ.
[١٠٠٣] * قَالَ: إِنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ: امْرَأَةٍ مَاتَ زَوْجُهَا بِالثَّغْرِ، وَلَيْسَ لَهَا ثَمَّ أَحَدٌ، فَتَرَى أَنْ أُكَلِّمَ قَوْمًا يُعِينُونِي حَتَّىٰ أُجَهِّزَ عَلَيْهَا، وَأَجِيءَ بِهَا؟ قَالَ: «لَيْسَ هَذَا عَلَيْكَ» وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ أَنْ يَسْأَلَ.
[١٠٠٤] * أَصْلَحْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ النُّورَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَاشْتَرَيْتُ لَهُ جِلْدًا لِيَدِهِ، فَكَانَ يَدْخُلُ فِيهِ، وَيُنَوِّرُ نَفْسَهُ.
[١٠٠٥] * كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْتَجِمُ يَوْمَ الأَحَدِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ.
--------------------
(١) هو إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلِي، تُوفي سنة ٦٣٢ هـ. «السِّير» (٩٦/١١)
(٢) هو حماد بن أسامة