فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 524

[١٠٠٦] * سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الحَيَّةِ تَظْهَرُ؟ قَالَ: «تُؤْذَنُ ثَلَاثَةً» . قُلْتُ: ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ ثَلَاثَ مِرَارٍ؟ قَالَ: «ثَلَاثَ مِرَارٍ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذُو الطُّفْيَتَيْنِ وَهِيَ الَّتِي عَلَيْهَا خَطَّانِ، وَالأَبْتَرُ هُوَ الَّذِي كَانَ مَقْطُوعَ الذَّنَبِ؛ يُقْتَلُ وَلَا يُؤْذَنُ».

[١٠٠٧] * وَكُنْتُ أَحْفِرُ بِئْرًا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ حَمْرَاءُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَقْتُلُهَا؟ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ لِي: «لَا تَعْرِضْ لَهَا، دَعْهَا» .

[١٠٠٨] * رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ.

[١٠٠٩] * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الرَّجُلِ يَسْتَلْقِي عَلَى قَفَاهُ، وَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى؟ قَالَ: «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ؛ قَدْ رُوِيَ⁽١⁾» .

[١٠١٠] * أَدْخَلْتُ إِبْرَاهِيمَ الحُصَرِيَّ⁽٢⁾ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي رَأَتْ لَكَ كَذَا وَكَذَا، وَذَكَرَتِ الجَنَّةَ. فَقَالَ: «يَا أَخِي، إِنَّ سَهْلَ بْنَ سَلَامَةَ⁽٣⁾ كَانَ النَّاسُ يُخْبِرُونَهُ بِمِثْلِ هَذَا، وَخَرَجَ سَهْلٌ إِلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ» وَقَالَ: «الرُّؤْيَا تَسُرُّ المُؤْمِنَ، وَلَا تَغُرُّهُ» .

--------------------

(١) أخرجه ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف» رقم: (٢٦٠٢٢) عن ابن عمر رضي الله عنهما.

(٢) كذا في «الأصل» مُهملة، وفي المطبوعتين: (الحميدي) ولم أتبينه على كِلَا الوَجْهَيْنِ.

(٣) الأنصاري المُطَّوِّعِي، قائد الحركة المُطَّوِّعِيَّة، وهي حركة اجتماعية، ظهرت بعد انتشار الفِسْقِ والفُسَّاق، تقوم على الأمر بالمعروف والنَّهْي عن المُنْكَر، وتدعو الناس إلى العمل بالكتاب والسُّنَّة، ثم تطور أمرهم إلى القتال، وقد أنكر عليهم أبو عبد الله رضي الله عنه سفكهم للدماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت