فهرس الكتاب
«دَعْنَا نَكُونُ أَعِزَّةً» وَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا.
* سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَصِفُ كَيْفَ يُؤْخَذُ العِلْمُ، قَالَ: «نَنْظُرُ مَا كَانَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ، فَعَنْ أَصْحَابِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ، فَعَنِ التَّابِعِينَ».
* قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ فَهِمًا فِي الفِقْهِ» .
* قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «سَأَلَنِي رَجُلٌ مَرَّةً عَنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، أَمُسْلِمُونَ هُمْ؟ فَقُلْتُ لَهُ: أَحْكَمْتَ العِلْمَ حَتَّى تَسْأَلَ عَنْ ذَا؟»
* قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «سَأَلَ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ⁽١⁾ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ عَنْ أَطْفَالِ المُشْرِكِينَ، فَصَاحَ بِهِ، وَقَالَ: يَا صَبِيُّ، أَنْتَ تَسْأَلُ عَنْ ذَا؟!»
* سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ تَكَلَّمَ فِي الوَسَاوِسِ وَالخَطَرَاتِ. فَنَهَى عَنْ مُجَالَسَتِهِمْ، وَقَالَ لِلسَّائِلِ: «احْذَرْهُمْ» .
* سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «جَاءَنِي الأَرْمِينِيُّونَ بِكِتَابِ ذِكْرِ الوَسْوَاسِ وَالخَطَرَاتِ وَغَيْرِهِ». قُلْتُ: فَأَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ: «قُلْتُ: هَذَا كُلُّهُ مَكْرُوهٌ» .
* سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «يُعْجِبُنِي القُصَّاصُ؛ لِأَنَّهُمْ يَذْكُرُونَ المِيزَانَ وَعَذَابَ القَبْرِ».
--------------------
(١) أبو عمرو والأفوه البصري، تُوفي سنة ١٩٥ هـ. «السير» : (٩/ ٣٣٢) .