فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 524

مِنْ قُلُوبِكُمْ عَلَيْهِمْ؛ لَا تَحْبَطُ⁽١⁾ أَعْمَالُكُمْ»⁽٢⁾.

[٥٤] * .... عَنْ [أَبِي] ⁽٣⁾ خَالِدٍ الأَحْمَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «لَا تَنْظُرُوا إِلَىٰ دُورِهِمْ وَلَا إِلَيْهِمْ إِذَا مَرُّوا عَلَىٰ المَرَاكِبِ⁽٤⁾»⁽٥⁾.

[٥٥] * قَالَ: وَسَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ⁽٦⁾: مَرَرْتُ مَعَ سُفْيَانَ عَلَىٰ دَارٍ مُشَيَّدَةٍ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ إِلَيْهَا. فَقَالَ: «لَا تَرْفَعْ رَأْسَكَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا، إِنَّمَا بَنَوْهَا لِهَذَا» ⁽٧⁾.

[٥٦] * قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ خُبَيْقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا⁽٨⁾ سَجَّادَةُ⁽٩⁾ - وَكَانَ حَسَنَ الهَيْئَةِ - قَالَ: أَرْسَلَنِي شَرِيكٌ إِلَىٰ سُفْيَانَ، أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ. فَلَمَّا نَظَرَ [إِلَىٰ] ⁽١٠⁾ هَيْئَتِي وَإِلَىٰ سَجَّادَتِي⁽١١⁾، قَالَ لِي: «إِنْ كَانَتْ سَجَّادَتُكَ هَذِهِ لِلَّهِ؛ فَيَنْبَغِي لَكَ أَلَّا تُكَلِّمَ شَرِيكًا، وَإِنْ كَانَتْ لِشَرِيكٍ؛ فَيَنْبَغِي [لِي أَلَّا أُكَلِّمَكَ⁽١٢⁾]⁽١٣⁾»⁽١٤⁾.

--------------------

(١) في «ظ» : (يحبط) ، وفي «م» و «الحلية» : (لئلا تحبط) .

(٢) أخرجه أبو نُعيم في «الحلية» : (٧/ ٣٩) من هذا الطَّريق، وأخرجه الدِّينوري في «المُجالسة» رقم: (٣٧١) مختصرًا، من غير هذا الطَّريق.

(٣) ليست في «ظ» . (٤) في «ظ» : (المواكب) .

(٥) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجَرْح والتَّعديل» : (١٠٣/ ١) . (٦) في «خ» : (قال) .

(٧) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجَرْح والتَّعديل» : (١٠٣/ ١) من طريق الضَّحاك عن سفيان به.

(٨) في «م» : (أنبأنا ذو) .

(٩) لعله الحسن بن حمَّاد، أبو علي، تُوفي سنة ٢٤١ هـ. «السِّير» : (١١/ ٣٩٢) .

(١٠) الاستدراك من «خ» . (١١) أي علامة موضع سجوده في جبهته.

(١٢) تعليق في «خ» : (قَالَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: قُلْتُ: كَانَ شَرِيكٌ مِنَ الأَئِمَّةِ - رَحِمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -، وَلَكِنَّهُ وَلِيَ القَضَاءَ فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الوَرَعِ، مِنْهُمْ سُفْيَانُ، فَيَقُولُ سُفْيَانُ لِهَذَا الرَّجُلِ: إِنْ كَانَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِكَ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ - سُبْحَانَهُ - فَيَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَتَوَرَّعَ عَنْ مُخَالَطَةِ القَاضِي، وَإِنْ كَانَتْ تَصَنُّعًا مِنْكَ لِلقَاضِي فَيَنْبَغِي لِي أَنْ أَتَوَرَّعَ عَنْ مُحَادَثَتِكَ) .

(١٣) في «ظ» و «ك» : (لك ألا أكلمه) .

(١٤) أخرجه أبو نُعيم في «الحلية» : (٧/ ١٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت