فهرس الكتاب
مِنْ قُلُوبِكُمْ عَلَيْهِمْ؛ لَا تَحْبَطُ⁽١⁾ أَعْمَالُكُمْ»⁽٢⁾.
[٥٤] * .... عَنْ [أَبِي] ⁽٣⁾ خَالِدٍ الأَحْمَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «لَا تَنْظُرُوا إِلَىٰ دُورِهِمْ وَلَا إِلَيْهِمْ إِذَا مَرُّوا عَلَىٰ المَرَاكِبِ⁽٤⁾»⁽٥⁾.
[٥٥] * قَالَ: وَسَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ⁽٦⁾: مَرَرْتُ مَعَ سُفْيَانَ عَلَىٰ دَارٍ مُشَيَّدَةٍ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ إِلَيْهَا. فَقَالَ: «لَا تَرْفَعْ رَأْسَكَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا، إِنَّمَا بَنَوْهَا لِهَذَا» ⁽٧⁾.
[٥٦] * قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ خُبَيْقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا⁽٨⁾ سَجَّادَةُ⁽٩⁾ - وَكَانَ حَسَنَ الهَيْئَةِ - قَالَ: أَرْسَلَنِي شَرِيكٌ إِلَىٰ سُفْيَانَ، أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ. فَلَمَّا نَظَرَ [إِلَىٰ] ⁽١٠⁾ هَيْئَتِي وَإِلَىٰ سَجَّادَتِي⁽١١⁾، قَالَ لِي: «إِنْ كَانَتْ سَجَّادَتُكَ هَذِهِ لِلَّهِ؛ فَيَنْبَغِي لَكَ أَلَّا تُكَلِّمَ شَرِيكًا، وَإِنْ كَانَتْ لِشَرِيكٍ؛ فَيَنْبَغِي [لِي أَلَّا أُكَلِّمَكَ⁽١٢⁾]⁽١٣⁾»⁽١٤⁾.
--------------------
(١) في «ظ» : (يحبط) ، وفي «م» و «الحلية» : (لئلا تحبط) .
(٢) أخرجه أبو نُعيم في «الحلية» : (٧/ ٣٩) من هذا الطَّريق، وأخرجه الدِّينوري في «المُجالسة» رقم: (٣٧١) مختصرًا، من غير هذا الطَّريق.
(٣) ليست في «ظ» . (٤) في «ظ» : (المواكب) .
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجَرْح والتَّعديل» : (١٠٣/ ١) . (٦) في «خ» : (قال) .
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجَرْح والتَّعديل» : (١٠٣/ ١) من طريق الضَّحاك عن سفيان به.
(٨) في «م» : (أنبأنا ذو) .
(٩) لعله الحسن بن حمَّاد، أبو علي، تُوفي سنة ٢٤١ هـ. «السِّير» : (١١/ ٣٩٢) .
(١٠) الاستدراك من «خ» . (١١) أي علامة موضع سجوده في جبهته.
(١٢) تعليق في «خ» : (قَالَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: قُلْتُ: كَانَ شَرِيكٌ مِنَ الأَئِمَّةِ - رَحِمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -، وَلَكِنَّهُ وَلِيَ القَضَاءَ فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الوَرَعِ، مِنْهُمْ سُفْيَانُ، فَيَقُولُ سُفْيَانُ لِهَذَا الرَّجُلِ: إِنْ كَانَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِكَ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ - سُبْحَانَهُ - فَيَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَتَوَرَّعَ عَنْ مُخَالَطَةِ القَاضِي، وَإِنْ كَانَتْ تَصَنُّعًا مِنْكَ لِلقَاضِي فَيَنْبَغِي لِي أَنْ أَتَوَرَّعَ عَنْ مُحَادَثَتِكَ) .
(١٣) في «ظ» و «ك» : (لك ألا أكلمه) .
(١٤) أخرجه أبو نُعيم في «الحلية» : (٧/ ١٥) .