(دَسَّا⁽١⁾، وَلَا يَمَسَّهَا مَسًّا⁽٢⁾) ⁽٣⁾.
[٦١] * .... عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الْكُوبَةُ؟! أَلَمْ أَنَّهُ عَنْ هَذَا؟! لَعْنَةُ اللهِ عَلَى مَنْ لَعِبَ بِهَا» ⁽٤⁾.
[٦٢] * قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ: «مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ» ⁽٥⁾.
❦ ❦ ❦
--------------------
(١) الاستدراك من «خ» .
(٢) تَعْلِيقٌ فِي «خ» : (قَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ: لَمَّا جَعَلَ بَنُو العَبَّاسِ شِعَارَهُم لِبَاسَ السَّوَادِ أَنكَرَ عَلَيْهِم سُفْيَانُ ذَلِكَ لِكَونِهِ بِدعَةً، وَكَانَ يَمقُتُ اللَّابِسِينَ لِلسَّوَادِ؛ إِمَّا لِلبِدعَةِ فِي لُبسِهِ وَإِمَّا لِكَونِهِ مِن أَصْحَابِ السُّلْطَانِ، فَلِهَذَا وَصَّى بِدَفْنِ الخِرقَةِ السَّودَاءِ فِي التُّرَابِ مَقتًا لِأَصْحَابِهَا وَلَم يَستَجِز أَن يَمَسَّهَا بِيَدِهِ بُغْضًا لَهَا وَلِأَهْلِهَا).
(٣) لم أجده.
(٤) أخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» رقم: (١٣٠٥) من طريق مُطَهَّر بن الهيثم عن موسى به، وأخرجه أبو بكر الخَلَّال في «المبسوط» - كتاب الأمر بالمعروف - رقم: (١٥٨) من طريق مُطَهَّر بن الهيثم عن شبل البصري عن عبد الرَّحمن بن يَعْمَر عن أبي هريرة به.
(٥) لَمْ أَجِدْهُ مَوْقُوفًا عَلَى عُمَرَ رضي الله عنه، وقد رُوِيَ مرفوعًا من حديث أبي هريرة وابن عباس وسلمان رضي الله عنه.