أَعْبُدَ اللَّهَ سَبْعِينَ سَنَةً لَا أَعْصِيه"، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: {مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ شُهُودِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ} {وَعَنْهُ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا أَذِنْت لِعَبْدٍ فِي جِهَادٍ وَلَوْ قَدْرَ فُوَاقِ نَاقَةٍ إلَّا اسْتَحْيَيْت مِنْهُ أَنْ أَرُدَّهُ إلَى مَنْزِلِهِ وَلَمْ أُعْتِقْهُ مِنْ النَّارِ} . وَعَنْهُ أَيْضًا: {لَمَوْقِفُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةٍ فِي أَهْلِهِ سَبْعِينَ سَنَةً} ، وَعَنْهُ أَيْضًا: {مَا جَمِيعُ أَعْمَالِ الْبِرِّ عِنْدَ الْجِهَادِ إلَّا كَتَفْلَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} ، وَعَنْهُ أَيْضًا: {إنَّ لِكُلِّ طَرِيقٍ مُخْتَصَرًا، وَإِنَّ أَقْرَبَ طَرِيقٍ إلَى الْجَنَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، وَعَنْهُ أَيْضًا: {فَضْلُ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ عَنْ صِيَامٍ وَلَا صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ} ، {وَقَالَ رَجُلٌ لَهُ صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ لِي عَمَلًا هَلْ أُدْرِكُ بِهِ أَجْرَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمَا عَمَلُكَ؟ قَالَ: أَصُومُ النَّهَارَ وَأَقُومُ اللَّيْلَ، قَالَ: مَا عَمَلُكَ عِنْدَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا كَنَوْمَةٍ يَنَامُهَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ لِي مَالًا فَإِنْ أَنَا أَنْفَقْتُهُ أَيَكُونُ لِي مِثْلُ أَجْرِ الْمُجَاهِدِ؟ قَالَ: وَكَمْ مَالُكَ؟ قَالَ: سِتَّةُ آلَافٍ، قَالَ: فَإِنْ أَنْفَقْتهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَمْ تَبْلُغْ شِرَاكَ نَعْلِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَا أَحَدٌ يَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ خَلْقِهِ مِنْ مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ذَكَرٍ وَأُنْثَى قِرَاطًا مِنْ الْأَجْرِ} وَعَنْهُ صلى الله عليه وسلم: {لَيَغْزُوَنَّ نَاسٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِغَيْرِ رِزْقٍ وَلَا عَطَاءٍ، أُجُورُهُمْ كَأُجُورِ أَصْحَابِي، وَلَوَدِدْت أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ} ، وَعَنْهُ صلى الله عليه وسلم: {الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ} ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبِي مُوسَى هَكَذَا: {إنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ} ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: مَنْ كَثُرَتْ سَيِّئَاتُهُ وَقَلَّتْ حَسَنَاتُهُ فَلْيَغْزُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَلَا وَإِنَّ الذُّنُوبَ لَتَحْبِسُ صَاحِبَهَا عَنْ الْغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَا يَحْبِسُ الْغَرِيمُ غَرِيمَهُ قَالَ: وَمِصْدَاقُ قَوْلِ الْحَسَنِ {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ} الْآيَةَ. وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم: {مَا يُؤْذَنُ لِلْعَبْدِ فِي الْخُرُوجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ بَابًا مِنْ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَكْرَمُ وَأَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَرُدَّهُ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذُنُوبِهِ لَمْ يَغْفِرْهَا لَهُ وَيُعْطِيهِ مَعَ ذَلِكَ ثَلَاثَ خِصَالٍ، أَوَّلُهَا: يَحْمِلُ خَطَايَاهُ إلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِذَا جَاوَزَهُ أَيْ جَاوَزَ بَيْتَهُ إلَى الْجِهَادِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، الثَّانِيَةُ: لَا تَطْلُعُ شَمْسٌ وَلَا تَغْرُبُ إلَّا غَرَبَتْ بِخَطَايَاهُ، الثَّالِثَةُ إنْ مَاتَ فِي وِجْهَتِهِ تِلْكَ مَاتَ شَهِيدًا} ، وَعَنْهُ صلى الله عليه وسلم: {مَنْ مَرِضَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ أَوْ سَاعَةً غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ عَدْلَ مِائَةِ أَلْفِ رَقَبَةٍ، قِيمَةُ كُلِّ رَقَبَةٍ مِنْهَا أَلْفُ دِينَارٍ} . وَعَنْهُ أَيْضًا: {مَنْ صَدَعَ رَاسُهُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ احْتَسَبَ ذَلِكَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَمَا هَلَّلَ مُهَلِّلٌ وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ إلَّا بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ، وَمَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَمَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَافِعًا بِهَا صَوْتَهُ كَانَ لَهُ بِهَا صَخْرَةٌ فِي مِيزَانِهِ أَثْقَلُ مِنْ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ، وَمَنْ قَالَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ رَافِعًا بِهَا صَوْتَهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ، وَمَنْ كُتِبَ لَهُ رِضْوَانُهُ جُمِعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَالْمُرْسَلِينَ عليهم الصلاة والسلام فِي دَارِ الْجَلَالِ} ، وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ"