فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 879

يَقُولُ: {طُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا مَعَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْمَزِيدِ، وَمَنْ بَثَّ عِلْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِثْلَ رَجُلٍ عَالِمٍ وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ مِائَةِ أَلْفِ سَنَةٍ وَسِتِّ مِائَةِ أَلْفِ حَجَّةٍ، وَسِتِّ مِائَةِ أَلْفِ عُمْرَةٍ، وَسِتِّ مِائَةِ أَلْفِ رَقَبَةٍ، وَيُبْعِدُ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا، وَيَجْعَلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا خَنْدَقًا عَرْضَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَكُلُّ نَعِيمٍ مَسْئُولٌ عَنْهُ صَاحِبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلَّا نَعِيمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} . وَعَنْهُ صلى الله عليه وسلم: {مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ النِّفَاقِ} وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ خَرَجَ غَازِيًا مَعَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَمْشِي فَقِيلَ لَهُ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَلَا تَرْكَبُ إذْ حَمَلَك اللَّهُ قَالَ جَابِرٌ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: {مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ} فَنَزَلَ النَّاسُ مَعَهُ يَمْشُونَ وَعَنْهُ أَيْضًا: {مَا تَرَكَ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا أَذَلَّهُمْ اللَّهُ، وَمَا تَرَكَ قَوْمٌ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنْ الْمُنْكَرِ إلَّا عَمَّهُمْ اللَّهُ بِالْعَذَابِ، وَمَا تَرَكَ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا اقْتَتَلُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ} وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: {مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ أَظَلَّ رَاسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّ عَرْشِهِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ حَتَّى يَرْجِعَ أَوْ يَمُوتَ} وَعَنْهُ صلى الله عليه وسلم {لَأَنْ أُشْبِعَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا} وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: {مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ وَلَا يُجَهِّزُونَ غَازِيًا وَلَا يَخْلُفُونَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ إلَّا أَصَابَهُمْ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْقَارِعَةُ؟ قَالَ: بَلَاءٌ فِي أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} وَعَنْهُ أَيْضًا: {أَيُّمَا امْرَأَةٍ جَهَّزَتْ زَوْجَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَمْ تَخْلُفْهُ فِي نَفْسِهِ إلَّا بِمَا يُحِبُّهُ إلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهَا مِثْلَ أَجْرِهِ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ} ، وَعَنْهُ أَيْضًا: {إنَّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سِرًّا وَالنَّاسُ فِي الْحِسَابِ مَنْ أَمَرَ بِالْجِهَادِ وَحَضَّ عَلَيْهِ} ، وَكَانَ سَعِيدٌ يَقُولُ: مَنْ حَرَّضَ أَخَاهُ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ لَهُ: اُدْعُ يُسْتَجَبْ لَك، وَتَمَنَّ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا شِئْت يُعْطِيَك، وَمَنْ حَرَّضَ أَخَاهُ عَلَى الْقِتَالِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، وَيُعْطَى بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا فِي ذَلِكَ عِبَادَةُ سَنَةٍ، وَعَنْهُ أَيْضًا: إنَّ مِنْ الْمَلَائِكَةِ لَتُصَلِّي عَلَى الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا دَامَتْ حَمَائِلُ سَيْفِهِ عَلَيْهِ وَدِرْعُهُ وَسِلَاحُهُ. وَعَنْهُ صلى الله عليه وسلم: {مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ، فَإِذَا تَأَخَّرَ اسْتَتَرْنَ، فَإِذَا اُسْتُشْهِدَ كَانَ أَوَّلُ نَضْحَةٍ نَضَحَتْ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ اثْنَتَانِ فِي الْحَوَرِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ وَتَقُولَانِ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا نَحْنُ لَك، وَيَقُولُ: أَنَا لَكُمَا} وَقَدْ بِمَعْنَى حَسْب، وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: {إنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى سِتَّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ مِنْ أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيَتَبَوَّأُ مَقْعَدًا مِنْ الْجَنَّةِ، وَيَتَحَلَّى بِحِلْيَةِ الْإِيمَانِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُؤَمَّنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُلْقَى عَلَى رَاسِهِ تَاجُ الْيَاقُوتِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَيُزَوَّجُ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ مِمَّنْ كَانَ عَلَى الْإِسْلَامِ} ، وَعَنْهُ أَيْضًا: {الشَّهِيدُ لَا يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ إلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ أَلَمَ الْقَرْصَةِ} ، وَلَفْظُ النَّسَائِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: {الشَّهِيدُ لَا يَجِدُ مَسَّ الْقَتْلِ إلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ الْقَرْصَةَ يُقْرِصَهَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت