ريشمارك. وبهذه الزيادة في الصادر والوارد استطاعت ألمانيا أن تساهم في حركة الإنعاش العامة للتجارة الدولية في عام 1937. بيد أن التبادل التجاري ظل في غير مصلحتها بالنظر لزيادة أثمان وارداتها بمقدار 10. 2 % في حين زادت أثمان صادراتها بنحو 3. 6 % فحسب وكان الميزان التجاري غير موافق لألمانيا عام 1938 نظرًا لهبوط معدل صادراتها من جهة وزيادة وارداتها من المواد الخام التي عملت على تخزينها استعدادًا للحرب. ومن الأحرى بالذكر أن صادرات ألمانيا تتكون غالبًا من المواد التامة الصنع التي تكون السلع الإنتاجية فيها نسبة كبيرة جدًا وبالتالي فهي أكثر تأثرًا بالأزمات الاقتصادية من الصادرات البريطانية مثلًا الأكثر تغيرًا وشمولًا
وفي مقال تال سنشرح اتجاهات التجارة الألمانية قبل الحرب وطرائق التوسع التجاري الألماني.
فؤاد محمد شبل
مفتش تموين الإسكندرية