5_ أن يكون لفظ النكرة موصوفا , وذلك مثل قوله تعالى:"رسول من الله يتلو صحفا مطهرة", فالمبتدأ"رسول"وهو نكرة موصوفة بقوله تعالى:"من الله"وهو ما سوّغ الابتداء بها., والخبر الجملة الفعلية"يتلو صحفا". , ومنه قوله تعالى:"ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمن ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم". , فكلمة"أمة"نكرة جاءت موصوفة بـ"مؤمنة"وهو ما سوّغ الابتداء بها., وكذلك قوله"ولعبد"فقد وقعت النكرة عبد مبتدأ لكونها موصوفة بـ مؤمن , وقوله"خير"هو المبتدأ.
6_أن تكون النكرة مضافة: قد تأتي النكرة مضافة وهذه الإضافة هي ما سوّغ الابتداء بها , وذلك مثل قولنا"عملُ برٍ يزين". فقد أضيفت النكرة"عمل"إلى كلمة"بر"وهذه الإضافة هي التي سوغت الابتداء بها.
7_ أن تكون النكرة شرطا: وذلك مثل قوله تعالى"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها", فـ"من"اسم شرط جازم نكرة في محل رفع مبتدأ , والدلالة على الشرطية سوغت الابتداء به.
8_ أن تكون النكرة جوابا: فإذا قلنا: من المخلص؟ فنجيب بقولنا"رجل", فالنكرة قد وقعت مبتدأ لكونها جوابا عن استفهام , والخبر محذوف تقديره"نجح".
9_أن تكون النكرة عامّة: فالدلالة على العموم هو مسوّغ الابتداء بالنكرة نحو قولنا"كلٌ يموت"فالموت أمرٌ لا بد منه سيذوقه الناس جميعا. فالنكرة"كل"وقعت مبتدأ خبره الجملة الفعلية"يموت".
10_ أن يقصد بها التنويع: وذلك كقول الشاعر
فأقبلت زحفا على الركبتين = فثوب لبثت وثوب أجرُ
فالنكرة"ثوب"جاءت دالة على التنويع لذلك ساغ الابتداء بها , وجملة"لبست"في محل رفع خبر المبتدأ , و"ثوب أجر"كذلك.
11_ أن يكون فيها معنى التعجّب: ومن ذلك قوله تعالى:"قتل الإنسان ما أكفره"فـ"ما"نكرة دالة على التعجّب وهذا هو مسوّغ الابتداء بها وجملة"أكفره"في محل رفع خبر.
12_أن تكون مصغرة: فالتصغير أحيانا قد يفيد معنى الوصف كما في قولنا"أسيد في الحديقة"فالمعنى أسد صغير في الحديقة.
13_أن تكون خلفا من موصوف: قد يحذف الموصوف وتخلفه النكرة نحو"مؤمن خير من كافر"فالموصوف محذوف تقديره"رجل"فالمعنى رجل مؤمن خير من كافر" فحذف الموصوف"رجل"وخلفته الصفة "مؤمن"."
14_أن تكون النكرة في معنى المحصور: ومن ذلك قولنا"شئٌ جاء بك"فالتقدير ما جاء بك إلا شئ"فكون النكرة"شئ"جاءت في معنى المحصور ساغ الابتداء بها."
15_أن يقع قبلها واو الحال: ومن ذلك قول الشاعر سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا = محياك أخفى ضوءه كل شارق.
فـ"نجم"نكرة وقعت مبتدأ لكونها مسبوقة بواو الحال.
16_ أن تكون معطوفة على معرفة: ومن ذلك قولنا"مصطفى ورجل قائمان", فقد عطفت النكرة"رجل"على المعرفة"مصطفى"وهذا ما سوّغ الابتداء بها.
17_أن تكون معطوفة على وصف: ومن ذلك قولنا: جعفريٌ ورجل في الدار " فقد عطفت النكرة"رجل"على "جعفري"وهو وصف لموصوف محذوف تقديره"شاب"فالمعنى"شاب جعفري ورجل في الدار", فالعطف على الموصوف المحذوف سوّغ الابتداء بها."
18_أن يعطف عليها موصوف: ومن ذلك قولنا"رجل وزوجة صالحة في الدار", فقد وقعت النكرة"رجل"مبتدأ للعطف عليها بموصوف هو"زوجة"والوصف"صالحة".
19_أن تكون مبهمة: ومن ذلك قول امرئ القيس: مرسعة بين أرساغه = به عسم ينبغي أرنبا , فقد وقعت"مرسعة"مبتدأ مع أنها نكرة والذي سوّغ الابتداء بها هو الإبهام.
20_أن تقع بعد"لولا"كقول الشاعر لولا اصطبار لأودي كل ذي مقة = لما استقلت مطاياهن للظعن.
21_أن تقع بعد فاء الجزاء: من ذلك قول العرب:"إن ذهب عير فعير في الرباط".
22_أن تدخل على النكرة لام الابتداء: من ذلك قولنا"لرجل قائم"
23_ أن تقع بعد كم الخبرية: وذلك كقول الفرزدق كم عمة لك يا جرير وخالة = فدعاء قد حلت عليّ عشاري.
منقول للفائدة
وبعضهم زاد مسوغا آخر وهو
أن تكون من خوارق العادة نحو: رضيعٌ يتكلم!
ـ [نديم السحر] ــــــــ [17 - 11 - 2009, 12:31 ص] ـ
القاعدة تقول
لا تعمل (لا التبرئة) عمل إنّ إلا بشروط
ـ [طالب عربي] ــــــــ [17 - 11 - 2009, 02:45 ص] ـ
نعم أخي نديم السحر .. لا تعمل لا التبرئة (النافية للجنس) عمل إن إلا بشروط وهي:
1 -أن تكون لنفي الوحدة، مثل: (لا رجل في الدار) .
2 -أن يكون اسمها نكرة، فلا تعمل في نحو: (لا الطالب في الفصل ولا المعلم) .
وفي هذه الحالة تكون (لا) نافية فقط ويعرب الاسم المعرفة بعدها: مبتدأ مرفوع ولا يجوز أن نقول: لا الطالب في الفصل، ولكن ينبغى تكرير (لا) فنقول: لا الطالب في الفصل ولا المعلم.
3 -ألا يفصل بينها وبين اسمها فاصل، وإلا فيلغى عملها ويجب تكرارها، فتقول: لا بيننا كسول ولا خبيث.
وفي هذه الحالة تكون (لا) نافية فقط ويعرب الاسم: مبتدأ مؤخر مرفوع، ولا يجوز أن نقول: (لا بيننا طالب) ، ولكن ينبغي تكرير (لا) فنقول: (لا بيننا طالب ولا طالبة) .
4 -ألا يسبقها حرف الجر (الباء) ، فإذا سبقها ألغي عملها ولا يجب تكرارها، وفي هذه الحالة تكون (لا) نافية فقط ويعرب ما بعدها: اسمًا مجرورًا بالباء.
مثال: أنت بلا شكًّ محترم (لا: نافية للجنس / شك: اسم لا النافية للجنس)
(يُتْبَعُ)