فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25024 من 36878

ـ [أحمد الصعيدي] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 11:07 م] ـ

أخى الكريم عطوان عويضة بارك الله لك وزادك علما هذا الجدال الذى دار بيننا أضعه تحت باب العلم لا المراء وربى يعلم بما أقول.

ثانيا:- وصفى للمرضع التى منعت طفلها عن الرضاع بعد العامين (فاطمة) من باب استعمال الرسول- صلى الله عليه وسلم- لهذه الكلمة. ولافرق عندى إن كان استعمالها مجازا أو حقيقة

ومن باب استعمال الازهرى لهذه الكلمة, ولا أعلم أنك تثق في الأزهريين أم لا.

ما أردته- والله على ما أقول شهيد- بفاطمة المرضع التى فطمت طفلها وليست الرضيعة كما ادعيت علىّ وزعّمتنى بما لم أقل فكيف أقول على الرضيعة فاطمة وهى مفطومة-وعند العامة في الصعيد بل عند الأميين يقولون (هى فاطمة ولدها/بنتها) ويقولون على الطفل الصغير (هو مفطوم/مفطومة) وهذا عند العامة, إذا فكيف بى أن أقول على الرضيعة فاطمة:)

أخى الفاضل بالنسبة لأشياء إن كان نقلى متهافت في نظرك فلا حرج فالأنظار تختلف ففى نظرى هو لأفاضل لهم في هذا العلم باع طويل

أخى الكريم لم أقل لك هذا رأى الخليل أو الفراء أو غيرهم من العلماء القدامى فلم ادعِ على أحد مالم يقل به ولم أقل أنهم كانوا يقرؤن على النهاوند ولا السيكا ولاالحجاز ولاغيرها هذا رأى أفاضل لهم في العلم مكانتهم عندى وقد يكون اعترانى نقص الفهم فلم أفهم مقصودهم بارك الله فيهم وما أدرى سبب تسميت بحث الدكتور أبو أوس الشمسان بهذا الاسم (اقوال العلماء في صرف أشياء) خطأ مطبعى أم خطأ لغوى أم قصر فهم عندى

والسلام عليكم

ـ [د. بهاء الدين عبد الرحمن] ــــــــ [26 - 04 - 2010, 02:54 ص] ـ

أخي الكريم عطوان

استعمال فاطمة اسم فاعل نحو ضاربة لا غبار عليه كما ذكرتم .. ومناقشك في البداية قال إنه أراد فاطمة الرضيع بإضافة اسم الفاعل إلى مفعوله كما تقول: ضاربة الطفل، ولكن الغالب في الاستعمال أنه إذا ذكرت كلمة فاطمة بإطلاق فالمراد به اسم امرأة، فلا يصح أن نقول: جاءت فاطمة، ونحن نريد من فطمت ولدها دون أن يكون في السياق ما يدل على ذلك، كأن نقول جاءت امرأة فاطمة، أو جاءت فاطمة ولدِها، أو ما شابه ذلك، وهي مثل مرضع، ففاطم بدون التاء كمرضع، وفاطمة كمرضعة، لكن الفرق أن الإرضاع عمل متجدد أما الفطام فترك للرضاعة والترك لا يكون متجددا، لذلك يمكن أن يطلق فاطمة على من فطمت ولدها حديثا وفاطم على من مر زمن على فطامها لولدها، كما أن المرضعة هي التي تزاول الإرضاع، أما المرضع فقد تزاوله وقد لا تزاوله ولكنها مهيأة لمزاولته.

أما أشياء فممنوعة من الصرف ولا يجوز صرفها إلا في الشعر، ومن ذهب إلى جواز صرفها في السعة مطالب بالدليل من كلام العرب غير الشعر، ولا يصح إرجاع منع الصرف في القرآن إلى أنها لو نونت لأدى إلى توالي التنوين مع إن بعدها فيؤدي ذلك إلى (إنْ إنْ) فقد ورد ما يؤدي إلى (أنْ أنْ) في قوله تعالى: (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) اعني (بغيًا أنْ) وقال تعالى: (مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

فـ (أسماءٌ سميتموها) يؤدي إلى (أنْ سمْ) و (سلطان إن) يؤدي إلى (نِنْ إنْ) ولو استقصي الأمر لوجدنا أمثلة كثيرة على توالي (إن إن) في كلام العرب دون أن يؤدي ذلك إلى منع الاسم من التنوين.

نعم الأصل في أشياء أن تنصرف ولكن العرب منعتها من الصرف فوجب علينا اتباعهم بصرف النظر عن العلة، وأنا في الحقيقة أرجح مذهب الكسائي الذي بين أن علة منعها من الصرف هي مشابهتا لفعلاء في الحركات والسكنات وفي المد، ولكثرة الاستعمال، فإن منع التنوين ضرب من التخفيف ألا ترى أن الإضافة اللفظية فائدتها التخفيف بحذف التنوين ..

فلا يجوز صرف أشياء في سعة الكلام .. هذا قول أئمة اللغة المتقدمين ومتابعتهم واجبة فقد رووا عن العرب وشافهوهم ونقلوا لنا بأمانة بالغة ما أخذوا فعلينا الاتباع، فليس الأمر هنا اجتهادا، الاجتهاد واقع في تعليل منعها من الصرف ففي الاجتهاد اختلاف ولكن لا اختلاف في الرواية عن العرب من كونها استعملت ممنوعة من التنوين.

مع التحية الطيبة.

ـ [أحمد الصعيدي] ــــــــ [26 - 04 - 2010, 04:19 ص] ـ

رضيت حكما بالأستاذ الدكتور بهاء عبد الرحمن ولكن دعنى أشير أنقل ماكتبه الأستاذ الدكتور أبو أوس الشمسان الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الملك سعود بالرياض في بحث بعنوان (أقوال النحاة في صرف أشياء) ثم بعد ذلك أسدل الستار على ماقرأته وعلى الموضوع برمته

فيقول الباحث في ملخص البحث في البداية"منعت أشياء من الصرف في موضع واحد في القرآن الكريم فاختلف علماء العربية القداماء والمحدثون في ذلك ,فرأى الخليل والفراء على اختلاف بينهم في التفصيل أنها انتهت بلاحقة تأنيث (الف ممدودة) .وذهب الكسائى إلى أنها منعت توهما لشبهها الشكلى بما ينتهى بتلك اللاحقة المانعة من الصرف أما المحدثون فمنهم وصفيون يقبلونها كما وردت في سياقها دون تعليل. ومنهم من فسر ذلك تفسيرا صوتيا بأنها منعت كراهة توالى المقاطع المتماثلة ,ولذلك دعا بعضهم إلى صرفها متى تخلفت دواعى المنع ومنعها هى وأمثالها متى تحققت دواعى المنع رصد الباحث كل تلك الأراء موردا ماعليها من مآخذ وانتهى إلى نتيجة سجلها آخر البحث مفادها أنه يمكن صرف أشياء متابعة للأصل أومنعها لما استقر عليه الاستخدام العربى"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت