فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25023 من 36878

ـ [أحمد الصعيدي] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 04:36 ص] ـ

وجاء في صحيح البخارى من حديث أبى هريرة (رضى الله عنه) إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعةُ وبئستْ الفاطمةُ

وهذا مثل عظيم ضربه رسول الله لمن يتمسك بالمناصب في الدار الفانية

انظر أخى عطوان كيف وصف صلى الله عليه وسلم بالفاطمة

ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 07:08 ص] ـ

شكرا لك أخي الكريم على هذا النقل ولكن ليس فيه ما يمنع من استعمال فاطمة وصفا للمرأة التي فطمت ولدها، على أنه اسم فاعل قياسي، بل كلام الأزهري عندي يدل على أن المرأة التي فطمت ولدها تسمى فاطمة وفطام وفطيمة (فعيل) بمعنى فاعل لا بمعنى مفعول:

قال الأزهري:

قال الليث: فطَمْت الصّبيَّ، وفطمْته أمُّه تَفْطِمه: إذا فصلته عن رضاعها. وغلام فَطيم

ومفطوم. وفَطَمت فلانًا عن عادته.

وقال غيره أصل الفَطْم القطعُ وفَطْمُ الصبيّ فصله عن ثدي أمه ورضاعها، وتُسمى المرأة فاطمة وفطَام وفطيمة. انتهى

فقوله (تسمى المرأة) ليس المقصود تسمية العلمية لأنها ليست مقصورة على هذه الثلاثة، وإنما يريد أن المرأة إذا فطمت ولدها سميت فاطمة وفطام وفطيمة.

وحديثه بعد ذلك عن الفواطم لا يفهم منه أنه أراد تسمية العلمية، وإنما أورده على أنه قد ترد فاطمة علما، وليذكر استدراكه على ابن قتيبة.

مع التحية الطيبة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أستاذنا الكريم، أما استعمال فاطمة اسم فاعل على الأصل كأن تقول امرأة أنا فاطمة ابني غدا، فلا أرى حرجا فيه، لأنه كما يقولون أريد به الفعل، كقوله تعالى"يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت ..."، كما يجوز أن تقول المرأة أنا حائضة غدا، لكن إن أرادوا الوصف، فاستعمالهم كما لا يخفى عليك مرضع وحائض. ولعل فاطمة وفاطم ندرت وصفا في الاستعمال، لأنها من أوصاف السلوب، فلم يسمع امرأة فاطم أو فاطمة وصفا كما سمع مرضع ومرضعة. وشاع استعمالها علما لذلك لأمن اللبس مع الوصف، فلو قلت هذه فاطمة علم أن المقصود العلمية لا الوصفية.

وعلى كل حال شيخنا العزيز، هل ترى قول أخينا أحمد (جاءت فاطمةٌ، رأيت فاطمةً) جائزا؟ لأن هذا محل خلافنا؛ اعترضت على تنوين فاطمة فقال إنه أراد بفاطمة رضيعة لا العلم.

كذلك رأيك يهمنا في حسم الخلاف في تنوين أشياء.

مع ودي وتقديري.

ـ [أحمد الصعيدي] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 07:51 ص] ـ

أخى قلت بارك الله فيك فاطمة الرضيع (أعنى أمه التى فطمته) هذا ماقصدته وارجع للمشاركة بارك الله فيك وتحقق مما كتبته أنا فكيف يمكننى أن أقول فاطمة رضيعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ [أحمد الصعيدي] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 07:55 ص] ـ

أهلا بك أخى عطوان

أما عن فاطمة فلم أقصد العلم بل قصدت فاطمة الرضيع إلا لو كنت أخطأتُ في اشتقاقها من فطم

انظر اخى في تاريخ المشاركة بارك الله فيك ربما أكون غيرته

ووالله الذى لا إله غيره لو أخطأت لأقر بالخطأ ولاعيب عندى طالما أننى طالب علم

وارجع بارك الله لك الى مشاركاتى التى أخطأت فيها وصححنى الأخوة وانظر إقرارى

ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 08:07 ص] ـ

وجاء في صحيح البخارى من حديث أبى هريرة (رضى الله عنه) إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعةُ وبئستْ الفاطمةُ

وهذا مثل عظيم ضربه رسول الله لمن يتمسك بالمناصب في الدار الفانية

انظر أخى عطوان كيف وصف صلى الله عليه وسلم بالفاطمة

ليس في هذا الحديث دلالة على جواز استعمال فاطمة وصفا بالمفهوم النحوي، وورودها في الحديث الشريف من الاستعمال البلاغي، وإليك تفصيله:

* الدلالة على إرادة الفعل لا الوصف كقوله تعالى:"يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت"أي كل من كانت متلبسة بالإرضاع، وارجع إلى تفسير الآية. وإذا أريد الوصف قيل مرضع لا مرضعة لأنه مما يختص للنساء فلا حاجة لتأنيثه، وكذلك هنا. أراد صلى الله عليه وسلم أن الإمارة حلوة حال التلبس بها، ومرة بزوالها.

* يجوز في الازدواج والإتباع ما لا يجوز في غيرهما، وقد قابل المرضعة بالفاطمة، فورودها في هذا المحل لا يعني بالضرورة جواز إفرادها، ونحوه قوله صلى الله عليه وسلم"ارجعن مأزورات لا مأجورات"ولا تأتي مأزورات مفردة إنما هي موزورات، ومثله قول العرب (إني لآتيه بالغدايا والعشايا) وجمع الغدوة غدوات لا غدايا؛ حسن هنا مقترنا ما قبح منفردا.

* ليس في الحديث الشريف شاهد على أن المرأة توصف بفاطمة أو الفاطمة، ولا على وصف الرضيعة بذلك كما زعمت، وهو أصل الاعتراض على كلامك، وإنما يلزمك الإتيان بدليل صريح واضح.

هذا بالنسبة لفاطمة:

أما بالنسبة لأشياء فكلامك ونقلك فيها متهافت - مع الاحتفاظ بالاحترام لشخصك الكريم ومن نقلت عنهم -، أقول لك قراءات القرآن والخليل وسيبويه والأخفش والفراء والكسائي، وتقول لي الانسجام الصوتي والتآلف النغمي في القرآن وأن الضرورة الشعرية هي منع صرف أشياء لا صرفها!

الخليل بن أحمد المولود سنة مائة من الهجرة، والكسائي وأبوعمرو بن العلاء اللغويان وصاحبا القراءتين السبعيتين يقولون أشياء ممنوعة من الصرف، وتقول مصروفة ومنعها في الشعر ضرورة وفي القرآن للانسجام الصوتي والتآلف النغمي.

أترى الكسائي وأبا عمرو كانا يقرآن ويقرئان على النهاوند والحجاز كار والسيكا؟

أخي الكريم، ما عندي في أشياء وفاطمة قلته، وأخشى أن نكون قد خرجنا من النقاش إلى المراء. لذا سأكتفي بما قلت.

ولعل أحدا من الأساتذة وهم كثر يدلي بدلوه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت