لهم حاجة إلى الحكم بالحسن (بمقتضى المتابعة) [1] ، والمجيء من طرق الإسناد الضعيف؛ لأنَّ [الضعف] [2] علة"انتهى [3] ."
وأورد الحافظ ابن حجر كلام ابن دقيق العيد متعقبًا به على ابن الصلاح وقال [4] عقبه:"وقال الحافظ صلاح الدين بن العلائي: في التمثيل بذلك نظر؛ لأنَّ الحديث المشار إليه [ربما] [5] ينتهي ببعض طرقه إلى درجة الحسن"، ثم أورد ابن حجر طرقه، وقال:"إذا نظر [المنصف] [6] إلى مجموع هذه الطرق علم أنَّ للحديث أصلًا، وأنه ليس مما يطرح"، قال:"وقد حسنوا أحاديث كثيرة باعتبار طرق لها دون هذه"، قال:"وينبغي أن يمثل في هذا المقام بحديث"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا"، فقد نقل النووي اتفاق الحفاظ (على ضعفه) [7] مع كثرة طرقه" [8] .
(قلت) [9] : لكن أشار السِلفي في الأربعين البلدانية [10] إلى
(1) وفي الأصل (ق 49/ ب) :"بالتظافر والمتابعة. ."
(2) من (د) ، وفي بقية النسخ: الضعيف.
(3) نكت الزركشي (ق 48/ ب، ق 49/ أ، ب) ، باختصار وتصرف في العبارة.
(4) وفي (د) : وذكر.
(5) من الأصل (1/ 409) ، وفي النسخ: بما.
(6) من الأصل (1/ 415) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: المصنف.
(7) سقطت من (ب) .
(8) نكت ابن حجر (1/ 409، 415)
(9) بياض في (د) .
(10) واسمه كاملًا الأربعين المستغني بتعيين ما فيه، عن المعين، جمع فيه السلفي =