جماعة من الصحابة غيره، وقد جمع غير واحد من الحفاظ طرقه للاعتبار والمعرفة [1] ، كالحاكم، وابن مردوية، وأبي نعيم.
في شرح ألفية البرشنسي [2] ، قال التبريزي:"ما أطلقه ابن الصلاح فيه بحث؛ لأنا لو حكمنا [بضعف] [3] حديث [لكذب راويه] [4] أو فسقه، ثم رأينا ذلك الحديث جاء بطريق آخر صحيح إلى منتهاه فلا نحكم [5] قطعًا بضعف الحديث، بل غاية ما في الباب أن يقال: هذا ضعيف [من] [6] هذا الوجه، إذا روي بالطريق الأول، وذلك لأن الحكم بضعف الحديث لضعف الإسناد، إنما يمكن [7] إذا كان شاذًا من ذلك الطريق، نعم إذا كان الطريق الثاني فيه وهن أيضًا فكثرة الطرق الضعيفة لا تفيد [8] شيئًا، وكذا قال بعضهم في المرسل".
(1) تقدم الكلام على حديث (الطير) : فانظره.
(2) وفي (ب) : البرسيشي، وفي (ع) : البرسنيسي، وفي (د) غير منقوطة، وقد تقدم ضبطها كما ضبطتها.
(3) وفي (م) ، (ب) : بمضعف.
(4) من (د) ، (ج) .
(5) وفي (ب) : فلا يحكم.
(6) من (د) (ج) ، وفي بقية النسخ: في.
(7) وفي (م) : يكن.
(8) وفي (ب) ، (ج) : لا يفيد.