قال البرشنسي [1] :"وما أورده غير وارد؛ لأنّ كلام ابن الصلاح فيما روي بطرق متعددة ضعيفة لا فيما [2] بعضها صحيح، وبعضها ضعيف".
وكذا قال البلقيني في محاسن الاصطلاح عقب كلام ابن الصلاح:"لا يقال ينجبر بأن [3] [يروى] [4] من وجه صحيح؛ لأنّ الكلام فيما إذا رُوي (من طرق) [5] كل منها مثل الأخرى في ذلك الضعف" [6] .
وقال الحافظ ابن حجر في النكت:"لم يذكر ابن الصلاح للجابر ضابطًا يعلم منه ما يصلح [7] أن يكون جابرًا أو لا، والتحرير فيه أن يقال: إنه يرجع إلى الاحتمال في طرفي القبول والرد [فحيث يستوي الاحتمال فيها فهو الذي يصلح لأن ينجبر، وحيث يقوى جانب الرد] [8] فهو الذي لا ينجبر وأما إذا رجح جانب القبول فليس"
(1) وفي (ب) : البرشيشي، وفي (د) : البرشيني، وتقدم ضبطها.
(2) وفي (د) : لأنما.
(3) وفي (د) : بما يروي.
(4) من (ب) ، (ج) .
(5) وفي الأصل (ص 107) : بطرق.
(6) محاسن الاصطلاح (ص 107) .
(7) ليست في الأصل.
(8) من (د) .