يعقوب بن شيبة [1] ] فإنه من طبقة شيوخ الترمذي، وهو أقدم سنًا وسماعًا وأعلى رجالًا من البخاري إمام الترمذي، وإن تأخرت وفاته بعده بست سنين، وذكر الخطيب [2] أنه أقام في تصنيف مسنده مدة طويلة وأنه لم يكمله مع ذلك [3] ، ومات قبل الترمذي بنحو من
= بشيء. الشذا الفياح (ق 10/ ب) .
(1) سقطت من (م) .
(2) تاريخ بغداد (14/ 281) .
(3) قال الذهبي:"المسند الكبير المعلل، ما صنف مسند أحسن منه، ولكنه ما أتمه".
وقال الخطيب:"قال الأزهري: وبلغني أنَّ يعقوب كان في منزله أربعون لحافًا، أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين، لتبيض المسند ونقله، ولزمه على ما خرج من المسند عشرة آلاف دينار"، قال:"وقيل في: إن نسخة بمسند أبي هريرة شوهدت بمصر، فكانت مائتي جزء".
قال الخطيب:"والذى ظهر ليعقوب، مسند العشرة، وابن مسعود، وعمار، وعتبة بن غزوان، والعباس، وبعض الموالى، هذا الذي رأيناه من مسنده حسب".
قال الذهبي:"بلغني أنّ مسند علي له خمس مجلدات. . وقد وقع لى من مسنده جزء واحد".
قال الكتاني:"وشوهد أيضًا منه بعض أجزاء من مسند ابن عمر يذكر فيه الأحاديث بأسانيدها، وعللها، ولو تم لكان في مائتي مجلد".
وهذا المسند لم يصل إلينا منه إلا الجزء العاشر بعنوان: (مسند أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب) ، ويوجد بالمكتبة الخاصة لسامي حداد في بيروت في (25) ورقة، بنسخة مصورة بالقاهرة، دار الكتب المصرية، وقد طبع هذا الجزء في المطبعة الأمريكية يبروت سنة (1359 هـ/1940 م) ، وقد طبع طبعة ثانية في هذا العام (1405 هـ) بتحقيق كمال يوسف الحوت، وهو جزء صغير يوجد فيه من الأحاديث =