يقصد [واحد] [1] منهم جمعها واستيفاءها، ولم يقدر على [تخليصها] [2] واختصار مواضعها من أثناء تلك الأحاديث الطويلة، ومن أدلة سياقها على حسب ما أتفق لأبي داود، ولذلك حل هذا الكتاب عند أئمة الحديث وعلماء الأثر [3] محل العجب فضربت فيه أكباد الإبل، ودانت [4] إليه الرحل.
قال الخطابي:"وسمعت ابن الأعرابي [5] يقول -ونحن نسمع منه هذا الكتاب-: لو أن رجلًا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب اللَّه تعالى [6] ثم هذا الكتاب لم يحتج معهما إلى شيء من العلم بتة".
قال الخطابي:"وهذا كما قال لا شك فيه، لأن اللَّه سبحانه وتعالى [أنزل كتابه تبيانًا لكل شيء، وقال (عز من قائل) [7] : {مَا فَرَّطْنَا في الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [8] فأخبر [9] سبحانه أنه] [10] لم يغادر شيئًا"
(1) من الأصل (1/ 11) ، وفي النسخ: أحدًا.
(2) من الأصل (1/ 11) وفي (ج) تحصيلها وفي بقية النسخ: تلخيصها.
(3) وفي (ب) بعد (وعلماء الأثر) : محل العجب.
(4) وفي الأصل: ودامت.
(5) من (د) .
(6) من (م) .
(7) سقطت من الأصل.
(8) سورة الأنعام: آية رقم (38) .
(9) من (ب) ، ومن الأصل (1/ 12) ، وفي بقية النسخ: فإنه أخبر.
(10) سقطت من (م) وكلمة (وأنه) مثبتة في الأصل (1/ 12) .