وعمر [1] بن هارون البلخي [2] ، وعلي بن عاصم الواسطي [3] ، وإبراهيم ابن أبي الليث صاحب الأشجعي [4] ويحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي [5] ، وموسى بن هلال [6] وغيرهم ممن اشتهر الكلام فيه، بل
(1) وفي (م) : وعمرو.
(2) (ت ق) عمر بن هارون البلخي الحافظ، قال أبو زرعة، وأبو علي الحافظ، وابن سعد، والنسائي، وصالح بن محمد، وابن حجر:"متروك".
وقال الذهبي:"واه اتهمه بعضهم"، مات سنة (294 هـ) .
الكاشف (2/ 322) ، والتقريب (ص 257) ، وتهذيب التهذيب (7/ 504) ، والضعفاء للعقيلي (3/ 194) .
(3) (د ت ق) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، التميمي مولاهم، صدوق يخطيء، ويصر، ورمي بالتشيع، مات سنة (201 هـ) .
(4) إبراهيم بن أبي اليث، كذبه: صالح جزرة, وابن معين، وعبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم الدورقي.
وقال الساجي، ويعقوب بن شيبة، وموسى بن إبراهيم، والذهبي:"متروك"وزاد:"أشكل أمره على أحمد حتى ظهر له بعد"، توفي سنة (234 هـ) .
ميزان الاعتدال (1/ 54) ، واللسان (1/ 93) والكامل (1/ 267) .
(5) يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني.
قال أبو حاتم:"منكر الحديث"، وقال ابن عدي:"الضعف على حديثه بين".
الميزان (4/ 414) ، ولسان الميزان (6/ 281) ، وتعجيل المنفعة (2/ 366) .
(6) موسى بن هلال العبدي، شيخ بصري.
قال أبو حاتم، والدارقطني:"مجهول".
وقال العقيلي:"لا يصح حديثه ولا يتابع عليه".
وقال ابن عدي:"أرجو أنه لا بأس به".
وقال الذهبي:"صالح الحديث"، ونقل ابن حجر عبارته بلفظ"صويلح الحديث".
قلت: تجهيل أبي حاتم والدارقطني لموسى بن هلال غير جيد، ذلك لأنهما قصدا =