فهرس الكتاب
ولا يعرف [1] في هذا الباب إلا حديث عائشة [2] فأجاب اليعمري عن هذا الحديث بأن الذي يحتاج إلى مجيئه من غير وجه ما كان راويه في درجة المستور [3] ، ومن لم تثبت [4] عدالته"."
وقال:"وأكثر ما في الباب أن الترمذي عرَّف بنوع منه لا بكل أنواعه" [5] .
وقال الزركشي عقب كلام ابن دقيق العيد:"حاصله أنّ الصحيح يرجع إلى زيادة الحفظ والإتقان، والحسن يرجع إلى"
(1) وفي (ب) : ولا نعرف وفي الأصل (ص 61) السلفية، وفي نسخة الطباخ من التقييد (ص 46) كما هو مثبت هنا.
(2) الحديث أخرجه الترمذي في (كتاب الطهارة/ باب ما يقول إذا خرج من الخلاء 1/ 12) .
وأخرجه أيضًا ابن خزيمة (1/ 48) ، وابن حبان (2/ 510) ، وأبو داود (كتاب الطهارة - باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء 1/ 30) ، وابن ماجه (كتاب الطهارة وسننها، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء 1/ 110) ، والدارمي (1/ 139) ، وأحمد (6/ 155) ، وابن الجارود (ص 25) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص 172) ، والحاكم (1/ 158) وصححه ووافقه الذهبي.
كلهم من طريق إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه عن عائشة بمثله والحديث صحيح.
(3) سقطت من (ب) .
(4) وفي (ب) يثبت.
(5) التقييد والإيضاح (ص 61) .