بشهرته [1] عبد أهل الفن، واقتصر على تعريف ما يقول فيه في كتابه حسن فقط إما لغموضه [وإما] [2] لأنه اصطلاح جديد [3] ولذلك قيده بقوله عندنا، ولم ينسبه إلى أهل الحديث كما فعل الخطابي، وبهذا التقرير يدفع كثير من الإيرادات التي طال البحث فيها، ولم يفسر [4] وجه توجيهها فلله الحمد على ما ألهم وعلم" [5] انتهى ما أورده في شرح النخبة، وهذا مجموع ما وقفت [عليه] [6] من كلام الأئمة في هذه المسألة [7] ."
أقول: وظهر لي توجيهان آخران: أحدهما: أنّ المراد حسن
(1) من الأصل (ص 34) ، وفي النسخ:"لشهرته".
(2) من (د) ، ومن الأصل (ص 34) ، وفي النسخ: أو
(3) تقدم ما يدل على أن الحسن ليس اصطلاحًا جديدًا، بل سبق الترمذي إلى ذلك، وسيأتي مزيد كلام على ذلك.
(4) وفي الأصل (ص 34) : ولم يسفر.
(5) نزهة النظر (ص 33، ص 34) .
(6) من (د) ، وفي بقية النسخ: عنه.
(7) وقد وقفت على أقوال وترجيحات أخرى لبعض المحدثين المتأخرين والمعاصرين.
قال الشيخ (محمد عبد الرازق حمزة) :
"أوقعهم في الحيرة جعلهم الحسن قسيم الصحيح فورد عليهم وصف الترمذي لحديث واحد بأنه حسن صحيح فأجاب كل بما ظهر له، والذي يظهر: أنَّ الحسن في نظر الترمذي أعم من الصحيح، فيجامعه وينفرد عنه، وأنه في معنى المقبول المعمول به، الذي يقول مالك في مثله:"وعليه العمل ببلدنا". . وكأنَّ ="