فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 1335

حسن [1] دون قولهم حديث حسن لأنه قد يصح [2] الإسناد لثقة رجاله، ولا يصح الحديث لشذوذ [أو علة] [3] "."

قال ابن الصلاح:"غير أن المصّنف المعتمد منهم إذا اقتصر على قوله: إنه صحيح الإسناد، ولم يذكر له علة، ولم يقدح فيه، فالظاهر منه الحكم له بأنه صحيح في نفسه لأنَّ عدم العلة والقادح هو الأصل وهو الظاهر" [4] .

قال العراقي:"وكذلك إن اقتصر على قوله: حسن الإسناد ولم يعقبه بضعف فهو أيضًا محكوم له بالحسن".

قال التاج التبريزي:"ولقائل أن يقول: لا نسلم أنَّ قولهم: هذا حديث (صحيح) [5] الإسناد يحتمل كونه شاذًا أو معلًا مردودًا ليكون دون قولهم هذا حديث صحيح [6] ، فإنَّ صحة الإسناد مستلزمة (لصحة"

(1) قال السخاوي:"ويلتحق بذلك الحكم للإسناد بالضعف، إذ قد يضعف لسوء حفظ، وانقطاع ونحوها، وللمتن طريق آخر صحيح أو حسن. . . لكن المحدث المعتمد لو لم يفحص عن انتقاء المتابعات والشواهد ما أطلق". انظر: فتح المغيث (ص 89) .

(2) وفي (م) : يصحح.

(3) ومن (د) ، ومن الأصل (1/ 107) ، وفي بقية النسخ: لقلة.

(4) مقدمة ابن الصلاح (ص 113) ، وقد تقدمت هذه العبارة قريبًا.

(5) شرح التبصرة والتذكرة (1/ 107) .

(6) سقطت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت