فهرس الكتاب
المتن دون العكس، والحكم بصحة الإسناد) مع احتمال عدم صحته بعيد جدًا"."
وقال الزركشي بعد إيراده كلام التبريزي هذا:"فيه نظر، قال: وقد تقدم أنهم إذا قالوا: هذا حديث صحيح فمرادهم اتصال سنده لا أنه مقطوع به في نفس الأمر".
قال:"وقد تكرر [1] في كلام المزي [2] والذهبي وغيرهما من المتأخرين [3] : إسناده صالح والمتن منكر" [4] .
وقال الحافظ ابن حجر:"قوله: إن الأصل عدم العلة غير مسلم [5] ، إذ لو كان هو الأصل ما اشترط عدمه في شرط الصحيح، فإذا كان قولهم: صحيح الإسناد يحتمل أن يكون مع وجود علة، ولم [يتحقق] [6] عدم العلة، فكيف يحكم له بالصحة [7] ؟ ؟"
(1) وفي (ب) : تقدم.
(2) فتح المغيث (ص 89) .
(3) وكذا الداراقطني، والحاتم من المتقدمين. فتح المغيث (ص 89) ، وتوضيح الأفكار (1/ 234) .
(4) نكت الزركشي (ق 55/ أ) .
(5) وفي الأصل (1/ 474) : لا نسلم أن عدم العلة هو الأصل.
(6) من (ب) ، ومن الأصل (1/ 474) وليس فيه الواو قبل لم، وفي بقية النسخ: تتحقق.
(7) نعم هذا هو الأصل في الصحيح، أنه لابد من خلوه من العلة والشذوذ، ولكن العلة هنا يقصد بها العلة القادحة. =