الرواية كتابًا سمّاه الكفاية، وفي آدابها كتابًا سمّاه الجامع لآداب الشيخ والسامع، وقلّ فن من فنون الحديث إلا وقد صنّف فيه كتابًا [مفردًا] [1] حتى قال الحافظ أبو بكر بن نقطة [2] :"كل من أنصف علم أنّ المحدثين بعده عيال على كتبه [3] ".
ثم ألف ممن تأخر عنه القاضي عياض [4] كتابه (الإلماع) ، وأبو
= محدث الشام والعراق، توفي سنة (463 هـ) .
تذكرة الحفاظ (1/ 1135) ، وانظر ترجمته بتوسع في: كتاب الخطيب البغدادي ليوسف العش، وكتاب موارد الخطيب للدكتور العمري، وكتاب الخطيب وأثره في علوم الحديث د/ الطحان.
(1) في (ع) وفي التدريب (1/ 52) ، وفي (م) بعزو، وفي بقية النسخ: مقروءًا.
(2) أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر البغدادي الحنبلي، الحافظ الإمام محدث العراق، ونقطة جارية جد أبيه. توفي سنة (629 هـ) .
انظر: طبقات الحفاظ (ص 496) ، والوافي (3/ 267) ، وشذرات الذهب (5/ 133) .
(3) انظر: نزهة النظر (ص 16) ، واليواقيت والدرر للمناوي (ق 15/ ب) .
وقال أيضًا في كتابه الاستدراك (1/ ق 5/ أ) :"وله مصنفات في علوم الحديث لم يسبق إلى مثلها، ولا شبهة عند كل لبيب أنَّ المتأخرين من أصحاب الحديث عيال على أبى بكر الخطيب".
(4) القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي، إمام أهل الحديث في وقته. توفي سنة (544 هـ) .
بغية الملتمس (ص 425) ، وطبقات المفسرين للداودي (2/ 18) ، وترجمته لابنه: أبي محمد (مطبوع) .