درجات المحدثين، ثم يزيد اللَّه من [1] يشاء ما يشاء [2] .
وقال في موضع آخر منه [3] :"ومن الناس طائفة طلبت الحديث وجعلت دأبها السماع على المشايخ، ومعرفة العالي [4] والنازل، وهؤلاء هم المحدثون على الحقيقة إلَّا أنَّ كثيرًا منهم يجهد نفسه في (تهجي) [5] الأسماء والمتون، وكثرة السماع من غير فهم لما يقرؤونه, ولا تتعلق فكرته بأكثر من أني حصلت جزء ابن عرفة [6] عن سبعين شيخًا، وجزء الأنصارى عن كذا شيخًا، جزء ابن فيل، وجزء البطاقة [7] ، (نسخة أبي مسهر) [8] وأنحاء ذلك، وإنما كان السلف [9] يسمعون فيقرؤون فيرحلون فيفسرون ويحفظون فيعملون."
(1) وفي (ب) : لمن.
(2) معيد النعم للسبكي (ص 81 ص 83) .
(3) معيد النعم للسبكي (ص 89) .
(4) في معيد النعم (ص 89) : العالي من المسموع.
(5) وكذا في الأصل (ص 89) ، و (ب) ، وفي (م) : هجي.
(6) طبع الكتاب مؤخرًا، سنة (1406 هـ) بتحقيق عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائى، طبعته دار الأقصى بالكويت.
(7) انظر للتعريف بهذه الأجزاء: الرسالة المستطرفة (ص 70 , 89 , 90) .
(8) من الأصل (ص 89) ، وقد سقطت من جميع النسخ.
(9) في (ب) ، (ع) : يرحلون يسمعون، وترتيب العبارة: يسمعون فيعون فيرحلون فيقرؤون فيحفظون فيعملون. كما في الأصل (معيد النعم ص 89) .