آخر من حدث بالإجازة عن فلان ونحو ذلك من غير حفظ الإسناد [1] ولا متن ولا بحث في مشكل، والفاضل منهم الكبير القدر الذي يفرق بين بعض ما يشكل [كعيينة وعتيبة] [2] ، وبريد ويزيد، وهيهات ليس علم الحديث هذا، ألا [3] ترى إلى محدثي الصدر الأول كيف كانوا! ! كـ: سفيان الثوري، والأوزاعي، وشعبة، وابن معين، وأنظارهم"، ولبعضهم [4] :"
إنَّ الذي يَرْوي وَلَكِنَّهُ ... يَجْهَلُ مَا يَرْوي وَمَا يَكتُبُ
كَصَخْرَةٍ [تَتْبُعُ أَمَوَاهُهَا[5] ]... فتَسْقي الأَرَاضيَ وَهَي لَا تَشْربُ [6]
وقال آخر:
وَمَحَدِّثٌ قَدْ صَارَ غَايَةُ عِلْمِهِ ... أَجْزَاء يَرْويْهَا عَن الدِّميَاطي
وَفُلانَةٌ تَروي حَدِيْثًا عَالِيًا ... وَفُلانُ يَرْويَ ذَاكَ عَنْ أَسْنبَاطِ
(1) من (د) .
(2) من (د) ، وفي بقية النسخ: كهيئة وغيبة.
(3) وفي (ب) ، (ع) : إلى.
(4) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان القزويني، أديب فاضل محدث حافظ. توفي سنة (345 هـ) .
معجم الأدباء (12/ 218) ، وطبقات المفسرين للداودي (1/ 382) .
(5) من (د) ، والتدريب (1/ 47) ، والنكت للزركشي (ق 6/ أ) وفي (م) : تتبع أفواهها، وفي (ب) : نبيع.
(6) انظر: نكت الزركشي (ق 6/ أ) .