فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1335

الحديث يؤثر عن فلان.

قال في الصحاح [1] :"الأَثْر: -يعني بسكون المثلثة- مصدر قولك: أثرت الحديث أثرة [2] إذا ذكرته عن غيرك، ومنه قيل: حديث مأثور، أي ينقله خلف عن سلف، وفي الحديث:"أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سمع عمر يحلف بأبيه فنهاه عن ذلك، قال عمر: فما [حلفت[3] ]به ذاكرًا ولا آثرًا"أي مخبرًا عن غيري أنه حلف به [4] ."

(الثالث) من الأثر يعني: العلامة [5] .

قال المبرد [6] :"قالوا الإثارة: للشيء الحسن البهي في العين،"

(1) انظر. الصحاح للجوهري (2/ 575) ، ومختار الصحاح (ص 5) .

(2) ليست في الصحاح.

(3) من (د) ، وفي بقية النسخ: حلف.

(4) الحديث رواه البخاري في (كتاب الأيمان والنذور - باب لا تحلفوا بآبائكم 11/ 530) ، ومسلم في (كتاب الأيمان - باب النهى عن الحلف بغير اللَّه تعالى 3/ 1266) كلاهما من طريق ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر عن عمر به.

قال الحافظ ابن حجر في شرح هذا الحديث: (ولا آثِرًا) بالمد، وكسر المثلثة أي: حاكيًا عن الغير، أي: ما حلفت بها، ولا حكيت ذلك عن غيري.

انظر: فتح الباري (11/ 532) .

(5) قاله الزجاج. انظر: لسان العرب (4/ 7) ، وتاج العروس (3/ 6) .

(6) أبو العباس محمد بن زيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري، المبرد، إمام العربية ببغداد في زمانه، وكان فصيحًا بليغًا مفوهًا، ثقةً أخباريًا، علامةً.

توفي سنة (285 هـ) .

بغة الوعاة (1/ 269) ، وتاريخ بغداد (3/ 380) ، ووفيات الأعيان (4/ 313) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت