شرطهما وإن لم يخرجاه"انتهى."
وقد أشرت إلى ذلك بقولي من زيادتي: (وكم إمام جنحا) وعبارة ابن فورك فيما نقله إمام الحرمين في البرهان:
"الخبر الذي تلقته الأمة بالقبول مقطوع بصحته فإن [1] اتفقوا على العمل به لم يقطع بصدقه، وحُمل الأمر [2] على اعتقادهم وجوب العمل بخبر الواحد، وإن تلقوه بالقبول قولًا وفعلًا [3] حكم بصدقه قطعًا" [4] .
وعبارة الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني [5] :"أهل الصنعة مجمعون على أنّ الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بها عن صاحب الشرع، وإن حصل الخلاف في بعضها فذلك خلاف في طرقها وكثرة رواتها".
قال ابن حجر: وكأنه يشير بذلك إلى ما نقده بعض الحفاظ"."
[و] [6] قال الحافظ في نكته [7] على ابن الصلاح:
(1) وفي (ب) : وإن.
(2) من (د) ، وفي النسخ: الأثر.
(3) وفي بعض نسخ البرهان: وقطعا.
(4) انظر البرهان للجويني (1/ 585) بتصرف.
(5) وفي (م) : الإسفرائييني -بالهمزة.
(6) من (ب) .
(7) نكت ابن حجر (1/ 374) ، وقد نقل المصنف كلامه بالمعنى.