وإسحاق بن راهوية [1] ، وابن أبي شيبة [2] وغيرهم.
(1) وكتابه يسمى المسند - مخطوط بدار الكتب المصرية (2/ 1/ 146) (حديث 454 - مجلد 4) ، ونسخة ناقصة في الظاهرية/ عام (9401) (9 ورقات) .
انظر: تاريخ التراث (1/ 164)
(2) ابن أبي شيبة هو: أبو بكر عبد اللَّه بن محمد (وقد تقدم) ، له المسند كما ذكر الحافظان، وهو مرتب على مسانيد الصحابة، وقد ذكره"ابن خير"في فهرسته, وهو مرتب على أسماء الصحابة كما عنون بذلك ابن خير فقال:"ومن المسانيد المخرَّجة على أسماء الصحابة -رضي اللَّه عنهم -"فذكر المسند.
قال ابن عبد البر:"لم يكن عند سعيد بن نصر الجزء الأول من المسند، فيه حديث أبي بكر، وعمر، وعثمان -رضي اللَّه عنه- فقرأته على أبي القاسم عبد الوارث بن سفيان عن قاسم بن أصبغ، ووهب بن مسرة، وابن أبي دليم كلهم عن ابن وضاح عن ابن أبي شيبة، وزاد"ابن عطية"عنه -أي عن ابن عبد البر- قال: وهو عشرون كتابًا. أهـ."
وله (المصنف) : رتبه على الأبواب الفقهية، وجمع فيه الأحاديث، وآثار الصحابة، وفتاوى التابعين، وأتباع التابعين.
قال ابن كثير فيه:". . . المصنف الذي لم يصنف أحد مثله قط، لا قبله ولا بعده".
وقد طبع المصنف في خمسة عشر مجلدًا, بالدار السلفية -بومباي- الهند سنة (1399 هـ) ، وأولى قبلها سنة (1386 هـ) . ولكنها ناقصة.
ولم يصب من سوى بين الكتابين كسزكين لأمور:
1 -ما ذكرته من النقل آنفًا.
2 -تصريح الإمام الذهبي في كتابيه السير والتذكرة بأن لابن أبي شيبه المصنف والمسند.
3 -وجود قطعة كبيرة من المسند مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية قسم المخطوطات. =