ابن مسلم [1] بالشام، وجرير بن عبد الحميد بالري، وعبد اللَّه
= انظر: تاريخ التراث (1/ 401) ، وبحوث في تاريخ السنة (229) ، ولابن عيينة أيضًا كتاب (التفسير) ذكره السمعاني في الأنساب (5/ 439) ، وابن النديم في الفهرست (ص 316) .
وقال سزكين:"استخدمه ابن حجر في الإصابة (2/ 515، 3/ 451) والثعلبي في الكشف والبيان".
انظر: تاريخ التراث (1/ 140) ، ودراسات في الحديث (ص 262) .
ثم إنَّ ابن خير ذكر بأن له (المصنف) في ثمانية عشر جزءًا. ذكره ابن خير في فهرسه (ص 134) ، وذكر الكتاني بأن له (الجامع) ، وبأنه من أول الكتب المصنفة في الإسلام.
انظر: الرسالة المستطرفة (ص 9، ص 41) ، وذكر البغدادي بأن له (السنن) في الحديث.
انظر: هدية العارفين (5/ 387) .
وذكر ابن خير أيضًا بأن لأبي بشر الدولابي مسندًا لحديث سفيان بن عيينة. الفهرس (ص 147) ، وأن مسند الحميدي رواه عن سفيان بن عيينة.
الفهرس (ص 144) .
(1) (ع) أبو العباس الوليد بن مسلم القرشي مولاهم الدمشقي، ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية من الرابعة من طبقات المدلسين، مات سنة (194 هـ) .
التقريب (ص 37) ، وتاريخ ابن معين (2/ 634) ، وطبقات ابن سعد (7/ 470) ، وتاريخ الفسوي (2/ 420) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 302) ، وميزان الاعتلال (4/ 347) ، وطبقات المدلسين (ص 14) .
وبالنسبة لما صنفه، قال ابن جوصاء الحافظ:"لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات (الوليد) صلح أن يلي القضاء، وهي سبعون كتابًا".
قال الذهبي:"كتبه أجزاء، ما أظن فيها ما يبلغ مجلدًا". =