وأسند عن سفيان قال:"[سمعت ابن جريج يقول: ما دون العلم تدويني أحد".
وأسند من طريق يعقوب بن سفيان قال: ] [1] "سمعت [يوسف[2] ابن محمد] [3] أو غيره [4] من المكيين قال: خرج ابن جريج إلى باديتهم [فصنف] [5] كتبه على ورق العُشر [6] -وهو نبت بالحجاز- ثم حوّلها في البياض، ( [فكان] [7] إذا قدم مكة فحدَّث حمل إليه كتابه) [8] فيقول: أفدني! ! ما كان في هذه الأبواب".
قال الخطيب:"وكان ممن سلك طريق ابن جريج في التصنيف"
(1) من (د) ، وقد سقطت من النسخ الثلاثة.
(2) يوسف بن محمد بن إبراهيم العطار المكي، مفتي مكة.
انظر: العقد الثمين (7/ 490) ، والمعرفة والتاريخ (1/ 702) .
(3) من (د) ، (ج) ، ومن الأصل، وفي بقية النسخ: محمد بن يوسف بن محمد.
(4) وفي (ب) : وغيره.
(5) وفي (م) : وصنف، وفي (ب) : مصنف، وفي (ع) : وصنف الأوزاعي.
(6) العُشَرْ: كَصُردْ, شجر مثل القطن. . . يحشى في المخاد لنعومته، وهو من كبار الشجر، وله صمغ حلو، وهو عريض الورق، ينبت صعدًا في السماء.
انظر تاج العروس (3/ 403) ، ومجمل اللغة (3/ 670) .
(7) من (د) ، (ج) ، وفي (م) ، (ع) : وكان، وفي (ب) : كان.
(8) هكذا في جميع النسخ، وفي الأصل: (فكان إذا قدم مكة فحدث حمل إليه كتابه فيقول: أفدني ما كان في هذه الأبواب) .
انظر: الجامع (2/ 338) .