"واقتفى أثره في التأليف من أهل عصره سوى الأوزاعي، وابن أبي عروبة الربيعُ بن صبيح بالبصرة، وشعبة بن الحجاج، وحماد ابن سلمة [1] بها أيضًا، ومعمر باليمن، وسفيان الثوري بالكوفة، وصنَّف مالك موطأه [2] في ذلك الوقت بالمدينة، ثم من [3] بعد هؤلاء -سفيان بن عيينة بمكة وهشيم بن بشير بواسط [4] ، وجرير بن عبد الحميد [بالري] [5] ، وعبد اللَّه بن المبارك بخراسان، ووكيع بن الجراح ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة [6] ، ومحمد بن فضيل [7] بن غزوان بالكوفة، وعبد اللَّه بن وهب بمصر [8] ، والوليد بن مسلم بدمشق ثم"
(1) وفي (ب) : بن أسلم، وهو تصحيف.
(2) وفي (ب) : موطأ.
(3) سقطت من (ب) .
(4) وفي (ب) : بواسطة، وهو تصحيف.
(5) من (ج) ، ولكن فيها: (ابن عبد اللَّه) بدل (ابن عبد الحميد) .
(6) وفي (م) بن أبي وائل.
(7) وفي (ب) : ابن فضل.
(8) له من الآثار: كتاب (الموطأ) ذكره ابن عطية في فهرسه (ص 100) .
قال الذهبي:"موطأ ابن وهب كبير ولم أره، ودكر البغدادي بأن له (موطأ صغيرًا) ، وآخر (كبيرًا) ، و (أهوال القيامة) ، و (تفسير القرآن) و (الجامع في الحديث) وقد طبع في أربعة أجزاء و (المجالسات عن مالك) ، و (البيعة) ، و (المناسك) ، و (المغازي) ، و (الردة) ، و (تفسير غريب الموطأ) ".
انظر: سير النبلاء (9/ 225) ، وهدية العارفين (5/ 438) .