رابعها [1] :
أن أكثر هؤلاء الذين تكلم فيهم (يخرج) [2] البخاري أحاديثهم غالبًا في الاستشهادات، والمتابعات [3] ، والتعليقات [4] ، بخلاف مسلم فإنه يخرج لهم الكثير في الأصول والاحتجاج، ولا يعرج البخاري في الغالب على من أخرج لهم مسلم في المتابعات، فأكثر من [5] يخرج [6] لهم البخاري في المتابعات يحتج بهم مسلم، وأكثر من [7]
(1) وفي (ب) : ورابعها.
(2) سقطت من (م) .
(3) وفي (ب) : في الاستشهاد والمتابعات.
(4) الاستشهادات ويعبر عنها العلماء في كتب المصطلح بالشواهد وهي أن يُروَى متن الحديث من طريق صحابي آخر يشبهه في اللفظ والمعنى أو في المعنى فقط.
والمتابعات -جمع متابعة- وهي أن يوافق راوي الحديث على ما رواه من قبل راو آحر فيرويه عن شيخه أو عمن فوقه.
والتعليقات: هي الأحاديث التى حذف من مبدأ أسانيدها واحد فأكثر على التوالي، والمتابعات والشواهد تأتي لتقوية الحديث.
النزهة والنخبة (ص 36) ، وفتح المغيث للسخاوي (ص 203) ، وقواعد الحديث للقاسمي (ص 124) ، ومنهج النقد لنور الدين عتر (ص 351، 394، 395) ، ورسالة في علوم الحديث وأصوله للطائي (ص 91)
(5) وفي (د) : ما.
(6) وفي (ج) : أخرج.
(7) وفي (د) : ما.