فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1335

محمول على حسن الوضع، وجودة الترتيب.

وقال الزركشي في نكته [1] :"اختص مسلم بأنه أحسن الأحاديث مساقًا، وأكمل سياقًا، وأقل تكرارًا، وأتقن اعتبارًا [2] [بجمعه] [3] طرق [4] الحديث في مكان واحد إسنادًا ومتنا، فيذكر المجمل ثم المبين له، والمشكل ثم الموضح [5] له، والمنسوخ [6] ثم الناسخ له".

وقال النووي في شرح مسلم [7] :"انفرد مسلم بفائدة حسنة وهي كونه أسهل تناولًا من حيث إنه جعل لكل حديث موضعًا واحدًا يليق به جمع فيه طرقه التي ارتضاها واختار ذكرها، وأورد يه [8] أسانيده المعتددة وألفاظه المختلفة فيسهل على الطالب النظر في وجوهه،"

(1) النكت (ق 21/ ب) .

(2) الاعتبار هو سبر طرق الحديث لمعرفة ما إذا شارك راوٍ آخر فيما تفرد به من رواية.

قال العراقي رحمه اللَّه في ألفيته:

الاعْتِبَارُ سَبْرُكَ الحَدِيْثَ هَلْ ... شَارَكَ راوٍ غَيْرَهُ فِيْمَا حَمَلْ

انظر: فتح المغيث (ص 203) ، وتوضيح الأفكار (2/ 11) .

(3) وكذا في (م) ، (ج) ، وفي (ب) : يجمعه

(4) وفي (م) : طرف بالموحدة.

(5) وفي (م) ، (ب) : الموضع بالعين المهملة.

(6) وفي (ب) : والناسخ والمنسوخ.

(7) المنهاج (1/ 14) .

(8) وفي (م) : فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت