في نقل المتون وسياقها دون البخاري لوجودها عند مسلم تامة] [1] .
وقد قال مسلمة [2] بن قاسم القرطبي [3] -وهو من أقران [4] الدارقطني- في تاريخه [5] لما ذكر صحيح مسلم:"لم يضع أحد مثله"، وهذا
= تذكرة الحفاظ (4/ 1350) ، والديباج المذهب (2/ 59) ، والرسالة المستطرفة (ص 173، 178، 179) ، وشذرات الذهب (4/ 271) .
(1) من (د) .
(2) وفي (ب) : سلمة
(3) أبو القاسم مسلمة بن القاسم بن إبراهيم القرطبي الأندلسي المالكي.
قال الذهبي:"ضعيف".
وقال ابن حجر:"هذا رجل كبير القدر ما نسبه إلى التشبيه إلا من عاداه، وله تصانيف في الفن وكانت له رحلة لقي فيها الأكابر"، توفي سنة (353 هـ) .
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (ص 128) ، وميزان الاعتدال (4/ 112) ، ولسان الميزان (6/ 35) ، وهدية العارفين (6/ 432) .
(4) الأقران هم الرواة المتقاربون في السن والإسناد، وهو قسمان:
1 -المُدَبَّج؛ أن يروي القرينان أحدهما عن الآخر.
2 -غير المدبج: أن يروي أحد القرينين عن الآخر ولا يروي الآخر عنه.
قال السيوطي:
إِنْ يَكُ فِي الإسْنَادِ قَدْ تَقَارَبَا ... والسِّنِّ دَائمًا وقَيلَ غَالِبَا
فإنْ رَوَى كُلٌ من القِرنين عَنْ ... صَاحِبهِ فَهو مُدَبَّجٌ حَسَنْ
انظر: الباعث الحثيث (ص 197) ، والتبصرة والتذكرة (3/ 67) ، وألفية السيوطي شرح أحمد شاكر (ص 239، 240) ، ومنهح النقد للعتر (ص 141) .
(5) قال أبو جعفر المالقي عنه:"جمع تاريخًا في الرجال شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في تاريخه وهو كثير الفوائد في مجلد واحد".
لسان الميزان (6/ 35) .