فقالوا [1] لِمَ لَمْ تضعه هنا؟ فأجاب بذلك.
قال:"ومع هذا فقد اشتمل [2] كتابه على أحاديث اختلفوا في متنها أو إسنادها وفي ذلك ذهول منه عن هذا الشرط أو سبب آخر، وقد استدركت وعللت" [3] . انتهى.
وقال صاحب المفهم [4] :"مراده إجماع من لقيه من أهل النقل والعلم بالحديث".
وقال الميانجي في إيضاح ما لا يسع المحدث جهله [5] :"مراده"
= ورواه أحمد (2/ 376، 240) ، وأبو داود (كتاب الصلاة - باب التشهد 1/ 596) ، والنسائي (كتاب الافتتاح - باب تأويل قول اللَّه عز وجل {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} - 2/ 141) ، وابن ماجه (كتاب الإمامة - باب إذا قرأ الإمام فأنصتوا - 1/ 276) ، والبيهقي في القراءة خلف الإمام (ص 131) ، وفي السنن الصغرى (ق 47/ ب) ، من طرق عن أبي هريرة، وأبي موسى وعمر وغيرهم.
والحديث صحيح، وقد خرَّجه الألباني وتكلم على أسانيده بنفس طويل فانظره في إرواء الغليل (2/ 118 - 123، 267، 268) .
(1) وفي (د) : فقيل، وفي (ج) : فقال.
(2) وفي (د) : اشتهر.
(3) انظر: صيانة صحيح مسلم (ص 75) .
(4) هو أبو العباس القرطبي كما تقدم قريبا.
(5) إيضاح ما لا يسع المحدث جهله (ق 7) .