فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 1335

-صلى اللَّه عليه وسلم-:"ثلاثٌ أعْطِيتُهُنَّ، قال: نعم! ! قال: عندي أحسن نساء العرب، وأجملهن أم حبيبة [1] بنت أبي سفيان أزوجكها [2] قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتبًا بين يديك قال: نعم، قال: وتأمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين"أخرجه مسلم [3] .

قال ابن حزم: هذا حديث موضوع لا شك في وضعه، والآفة فيه من عكرمة بن عمار [4] ، ولا يختلف اثنان من أهل المعرفة بالأخبار في أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يتزوج أم حبيبة إلا قبل الفتح بدهر، وهي بأرض الحبشة، وأبو سفيان يومئذ كافر [5] ، وقد تابع ابن حزم

(1) اسمها: رملة. انظر: الإصابة (4/ 305) .

(2) من الأصل، وفي النسخ، أزوحكها، وهو تصحيف.

(3) (كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل أبي سفيان بن حرب 4/ 1945/ رقم 168) .

(4) انظر: التبصرة والتذكرة (1/ 70) .

(5) قصة زواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من أم حبيبة وهي بأرض الحبشة رواها الإمام أحمد (6/ 427) ، وأبو داود (كتاب النكاح - باب الصداق - 2/ 583) ، والنسائي (كتاب النكاح - باب القسط في الأصدقة 6/ 19) ، والحاكم في المستدرك (2/ 181) ، وقال:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وابن أبي شيبة (4/ 190) ، وابن هشام في السيرة (1/ 224) بسنده إلى ابن إسحاق، وقد صرح كما في الأخير منها بالتحديث، أخرجوه كلهم من حديث أم حبيبة رضي اللَّه عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت