فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1335

على ذلك صاحبه أبو عبد اللَّه الحميدي، وألف الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي [1] في الرد عليه جزءًا سماه"الانتصار لأمالي الأنصار"قال فيه -ما ملخصه-:

"أما كلامه في شريك فلم يسبقه إليه [2] أحد من أئمة الجرح والتعديل بل قبلوه ووثقوه، وأدخلوا حديثه [3] في تصانيفهم، واحتجوا به، منهم: مالك، وابن معين، وأكثر ما في الحديث أن قوله: (قبل أن يوحى إله) وهم [و] بالوهم [4] لا يسقط حديث المحدث الثقة الحافظ."

وقد قال ابن معين:"لو تركنا أحدًا لكثرة غلطه لتركنا حديث عيسى بن يونس" [5] على أن هذا الوهم ليس فيه ارتكاب كبيرة يترك

(1) أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي، ويعرّف بابن القيسراني، الشيباني، الحافظ العالم المكثر الجوال، وقال ابن عساكر:"مصنفاته كثيرة لكنه كثير الوهم"، مات سنة (507 هـ) .

تذكرة الحفاظ (4/ 1242) ، ولسان الميزان (5/ 207) ، والوافي بالوفيات (3/ 166) .

(2) من (ب) ، وفي (م) : إلى.

(3) وفي (ب) : أحاديثهم.

(4) من (د) ، وفي بقية النسخ: وهم بالوهم.

(5) (د س ق) أبو موسى عيسى بن يونس بن أبان الفاخوري -بفتح الفاء وضم الخاء المعجمة، نسبة الى بيع الخزف-، الرملي، صدوق ربما أخطأ.

التقريب (ص 273) ، والأنساب (10/ 113) ، وتهذيب الكمال (ق 1095/ 6/ أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت