قال الحافظ ابن حجر:"وكأن الحازمي فهم ذلك من قول الحاكم: (كالشهادة على الشهادة) [لأن الشهادة] [1] يشترط فيها التعدد، ولعل الحاكم أراد بالتشبيه بعض الوجوه، لا كلها، كالاتصال، واللقاء وغيرهما" [2] .
قلت: ويؤيد أن هذا مراد الحاكم، أن تلميذه البيهقي صرّح به.
فقال في رسالته إلى الجويني:"رأيت الشيخ حكى [3] عن بعض [أصحاب] [4] الحديث أنه اشترط في [5] قبول الأخبار رواية عدلين حتى يتصل بالنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، والذي عندنا [6] في مذهب الإمامين البخاري ومسلم أنهما إنما يشترطان أن يكون للصحابي الذي روى الحديث راويان [7] فأكثر ليخرج بذلك عن حدّ الجهالة، وهكذا من دونه إن انفرد أحد [الراويين] [8] عنه بحديث، وانفرد الآخر بحديث"
= فتح المغيث (ص 314 - 322) ، وألفية السيوطي مع منهج ذوي النظر (ص 104، ص 105) ، والكفاية (ص 149) ونزهة النظر (ص 65) .
(1) سقطت من (ج) .
(2) النكت لابن حجر (1/ 23) .
(3) وفي (م) : حكي.
(4) من (ج) وفي جميع النسخ: الأصحاب.
(5) سقطت من (ب) .
(6) سقطت من (د) .
(7) سقطت من (ب) .
(8) وفي (ع) : الروايتين، وفي (م) ، (ب) ، (د) : والروايتين، والتصويب من عندي.